المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 778
في"تاعس".
أمّا فعله فهو إمّا:
أ- تعس يتعس تعسا، فهو تاعس: معجم ألفاظ القرآن الكريم، والصّحاح، وأبو عبيد البكريّ، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
أو: ب- تعس يتعس تعسا، فهو تعس: شمر بن حمدويه، وأبو الهيثم، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ، وابن الأثير في النّهاية، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد.
أو: ج- تعس يتعس تعسا: معجم ألفاظ القرآن الكريم، والمصباح، والمتن، والوسيط.
والتّعس في اللّغة: الانحطاط، والعثور، والهلاك، والسّقوط على اليدين والفم. وقال بعض الكلابيّين:
تعس يتعس تعسا هو أن يخطئ حجّته إن خاصم، وبغيته إن طلب.
وتعسه اللّه وأتعسه بمعنى واحد: معجم مقاييس اللّغة، وأبو عبيد البكريّ، والصّاغانيّ، واللّسان، والتّاج، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط، وأنكر شمر بن حمدويه: تعسه اللّه.
لذا قل:
أ- هو تعس.
ب- هو تاعس.
ج- هم تعسون.
د- هم تاعسون.
ولا تقل: هم تعساء. (96)
مجمع اللّغة: تعس يتعس، من بابي تعب ونفع:
هلك، أو عثر فأكبّ على وجهه، والتّعس مصدر يطلق على الهلاك والعثار. (1: 158)
المصطفويّ: [نقل قول الفيّوميّ وآخرين ثمّ قال:]
والجمع بين هذه المعاني أن نقول: إنّ التّعس هو العثور الشّديد حتّى يخرّ على وجهه، ويقرب من الهلاك.
ويؤيّد هذا المعنى استعماله في القرآن الكريم في هذا المورد. [و ذكر الآية وما قبلها]
حيث إنّه وقع في قبال تثبيت الأقدام، فيدلّ على العثور والانحطاط والهلاك. (1: 368)
النّصوص التّفسيريّة
تعسا
وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ.
محمّد: 8
ابن عبّاس: فنكسا لهم وبعدا لهم. (427)
نحوه ابن جريج. (الماورديّ 5: 295)
يريد في الدّنيا العسرة، وفي الآخرة التّردّي في النّار.
(الطّبرسيّ 5: 99)
يريد في الدّنيا القتل وفي الآخرة التّردّي في النّار.
(الزّمخشريّ 3: 532) أبو العالية: سقوطا لهم. (البغويّ 4: 211)
شقوة لهم. (القرطبيّ 16: 233)
مثله ابن زيد. (الطّبريّ 26: 45)