المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 779
الضّحّاك: خبية لهم. (البغويّ 4: 211)
رغما لهم. (الماورديّ 5: 295)
الحسن: شتما لهم من اللّه. (الماورديّ 5: 295)
السّدّيّ: أي خزيا لهم. (441)
حزنا لهم.
مثله ابن جريج. (أبو حيّان 8: 76)
الفرّاء: كأنّه قال: فأتعسهم اللّه وأضلّ أعمالهم، لأنّ الدّعاء قد يجري مجرى الأمر والنّهي، ألا ترى أنّ أضلّ فعل، وأنّها مردودة على التّعس، وهو اسم لأنّ فيه معنى أتعسهم، وكذلك قوله: حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا ... محمّد: 4، مردودة على أمر مضمر ناصب لضرب الرّقاب. (3: 58)
نحوه الطّبريّ. (26: 45)
ابن قتيبة: من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت. (410)
المبرّد: أي مكروها لهم وسوء.
(الطّبرسيّ 5: 99)
ثعلب: هلاكا لهم. (الماورديّ 5: 295)
شرّا لهم. (القرطبيّ 16: 232)
الطّبريّ: فخزيا لهم وشقاء وبلاء. (26: 45)
الزّجّاج: (الّذين) في موضع رفع على الابتداء، ويكون فَتَعْسًا لَهُمْ الخبر. ويجوز أن يكون نصبا على معنى: أتعسهم اللّه. والتّعس في اللّغة: الانحطاط والعثور. (5: 8)
السّجستانيّ: أي عثارا لهم وسقوطا. (172)
النّقّاش: قبحا لهم. (الماورديّ 5: 295)
الرّمّانيّ: التّعس: الانحطاط والعثار.
(الماورديّ 5: 295)
الثّعالبيّ: [قال في أقسام الفاء:]
ومنها: الفاء تكون جوابا للشّرط، كما يقال: إن تأتني فحسن جميل، وإن لم تأتني فالعذر مقبول، ومنه قوله تعالى: فَتَعْسًا لَهُمْ. (348)
القيسيّ: [نحو الزّجّاج وأضاف:]
ويجوز في الكلام الرّفع على الابتداء، و (لهم) الخبر، والجملة خبر عن (الّذين) . (2: 305)
الطّوسيّ: أي خزيا لهم وويلا لهم. فالتّعس:
الانحطاط والعثار عن منازل المؤمنين. (9: 293)
نحوه البيضاويّ (2: 393) ، والكاشانيّ (5: 22) .
الميبديّ: فَتَعْسًا لَهُمْ في الدّنيا بالقتل وفي العقبى بالتّردّي في النّار. أي عثارا لهم ضدّ الانتعاش وتثبيت الأقدام ... والمعنى: أتعسهم اللّه فتعسوا تعسا.
الزّمخشريّ: وَالَّذِينَ كَفَرُوا يحتمل الرّفع على الابتداء، والنّصب بما يفسّره. فَتَعْسًا لَهُمْ كأنّه قال:
أتعس الّذين كفروا.
فإن قلت: علام عطف قوله: وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ؟
قلت: على الفعل الّذي نصب (تعسا) لأنّ المعنى:
فقال: تعسا لهم، أو فقضى تعسا لهم. وتعسا له نقيض لعا له. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 532)
ابن عطيّة: معناه: عثارا وهلاكا فيه، وهي لفظة تقال للعاثر إذا أريد به الشّرّ. [ثمّ استشهد بشعر]
و (تعسا) مصدر نصبه فعل مضمر. (5: 112)