المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 806
التّوقّع لها.
وقال قوم: معناه هذه تلك الآيات الّتي وعدتم بها في التّوراة، كما قال: الم* ذلِكَ الْكِتابُ البقرة: 1، 2.
نحوه الطّبرسيّ. (3: 206)
الزّمخشريّ: (تلك) إشارة إلى آيات السّورة، والْكِتابِ الْمُبِينِ: السّورة، أي تلك الآيات الّتي أنزلت إليك في هذه السّورة. (2: 300)
نحوه الفخر الرّازيّ (18: 83) ، والبيضاويّ(1:
486)، والنّسفيّ (2: 210) ، والنّيسابوريّ (12: 79) ، والشّربينيّ (2: 87) .
أبو حيّان: والإشارة ب (تلك ايات) إلى (الر) وسائر حروف المعجم الّتي تركّبت منها آيات القرآن، أو إلى التّوراة والإنجيل، أو الآيات الّتي ذكرت في سورة هود، أو إلى آيات السّورة والْكِتابِ الْمُبِينِ: السّورة، أي تلك الآيات الّتي أنزلت إليك في هذه السّورة أقوال.
البروسويّ: (تلك) السّورة، وأشير إليها بما يشير إلى البعيد، لأنّه وصل من المرسل إلى المرسل فصار كالمتباعد، أو لأنّ الإشارة لمّا كانت إلى الموجود في الذّهن أشير به إيماء إلى بعده عن حيّز الإشارة لما أنّها تكون بمحسوس مشاهد، وهو مبتدأ أخبره قوله: آياتُ الْكِتابِ. (4: 208)
الآلوسيّ: والإشارة في قوله سبحانه: تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ اليه [الر] في قول، وإلى (ايات) هذه السّورة في آخر. وأشير إليها مع أنّها لم تذكر بعد لتنزيلها، لكونها مترقّبة منزلة المتقدّم، أو لجعل حضورها في الذّهن بمنزلة الوجود الخارجيّ، والإشارة بما يشار به للبعيد.
أمّا على الثّاني، فلأنّ ما أشير إليه لمّا لم يكن محسوسا نزل منزلة البعيد لبعده معن حيّز الإشارة، أو العظمة وبعد مرتبته، وعلى غيره لذلك، أو لأنّه لما وصل من المرسل إلى المرسل صار كالمتباعد.
وزعم بعضهم أنّ الإشارة إلى ما في اللّوح وهو بعيد، وأبعد من ذلك كون الإشارة إلى التّوراة والإنجيل، أو الآيات الّتي ذكرت في سورة هود. (12: 170)
نحوه القاسميّ. (9: 2 - 350)
الطّباطبائيّ: الإشارة بلفظ البعيد للتّعظيم والتّفخيم. (11: 75)
7 -تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ. الشّعراء: 2
الطّوسيّ: إنّما أشار ب (تلك) إلى ما ليس بحاضر، لأنّه متوقّع، فهو كالحاضر بحضور المعنى للنّفس، وتقديره: تلك الآيات آيات الكتاب.
وقيل: تلك الآيات الّتي وعدتم بها هي القرآن.
وقيل: إنّ (تلك) بمعنى هذا. (8: 4)
نحوه الطّبرسيّ (4: 184) ، المشهديّ (7: 230) .
ابن عطيّة: (تلك) رفع بالابتداء، وهو وخبره سادّ مسدّ الخبر عن (طسم) في بعض التّأويلات، والإشارة ب (تلك) هي بحسب الخلاف في (طسم) .
وعلى بعض الأقوال تكون (تلك) إشارة إلى حاضر، وذلك موجود في الكلام، كما أنّ"هذه"قد