فهرس الكتاب

الصفحة 3516 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 807

تكون الإشارة بها إلى غائب معهود كأنّه حاضر.

أبو السّعود: إشارة إلى السّورة سواء كان (طسم) مسرودا على نمط التّعديد أو اسما للسّورة، حسبما مرّ تحقيقه هناك. وما في اسم الإشارة من معنى البعد للتّنبيه على بعد منزلة المشار إليه في الفخامة. ومحلّه الرّفع على أنّه مبتدأ خبره ما بعده، وعلى تقدير كون (طسم) مبتدأ، فهو مبتدأ ثان أو بدل من الأوّل. (5: 30)

نحوه الآلوسيّ. (19: 58)

الطّباطبائيّ: الإشارة ب (تلك) إلى (ايات الكتاب) ممّا سينزل بنزول السّورة وما نزل قبل، وتخصيصها بالإشارة البعيدة للدّلاله على علوّ قدرها ورفعة مكانتها.

جاء بهذا المعنى: تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ ... النّمل:

1، وتِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ لقمان: 2.

8 -تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ ... البقرة: 253

الطّبريّ: الّذين قصّ اللّه قصصهم في هذه السّورة.

نحوه الخازن (1: 223) ، والكاشانيّ (1: 257) .

الزّمخشريّ: إشارة إلى جماعة الرّسل الّتي ذكرت قصصها في السّورة، أو الّتي تبثّ علمها عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. (1: 382)

نحوه البيضاويّ (1: 132) ، والنّسفيّ (1: 127) ، وشبّر (1: 256) .

الزّجّاج: (الرّسل) صفة ل (تلك) كقولك: أولئك الرّسل فضّلنا بعضهم على بعض، إلّا أنّه قيل: (تلك) للجماعة، وخبر الابتداء فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ ... (1: 333)

نحوه الطّبرسيّ (1: 358) ، وابن عطيّة (1: 338) .

الفخر الرّازيّ: في الآية مسائل: المسألة الأولى (تلك) ابتداء. وإنّما قال: (تلك) ولم يقل:"اولئك"الرّسل، لأنّه ذهب إلى الجماعة، كأنّه قيل: تلك الجماعة.

(الرّسل) بالرّفع، لأنّه صفة ل (تلك) ، وخبر الابتداء فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ... (6: 208)

نحوه القرطبيّ. (3: 261)

أبو حيّان: (تلك) مبتدأ، وخبره (الرّسل) صفة لاسم الإشارة، أو عطف بيان. وأشار ب (تلك) الّتي للبعيد ما بينهم من الأزمان وبين النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم. [إلى أن قال:]

والأولى أن تكون إشارة إلى (المرسلين) في قوله:

وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، ولا يلزم من ذلك علمه صلّى اللّه عليه وسلّم بأعيناهم بل أخبر من جملة المرسلين وأنّ (المرسلين) فضّل اللّه بعضهم على بعض.

وأتى ب (تلك) الّتي للواحدة المؤنّثة وإن كان المشار إليه جمعا، لأنّه جمع تكسير، وجمع التّكسير حكمه حكم الواحدة المؤنّثة في الوصف، وفي عود الضّمير، وفي غير ذلك.

وكان جمع التّكسير هنا لاختصار اللّفظ ولإزالة قلق التّكرار، لأنّه لو جاء أولئك المرسلون فضّلنا، كان اللّفظ فيه طول وكن فيه التّكرار. (1: 272)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت