المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 824
وضع جبينه على الأرض لئلّا يرى وجهه فتلحقه رقّة الآباء. (الطّبرسيّ 4: 453)
مجاهد: وضع وجهه للأرض، قال: لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي، عسى أن ترحمني، ولا تجهز عليّ، اربط يديّ إلى رقبتي، ثمّ ضع وجهي للأرض.
(الطّبريّ 23: 80)
أكبّه لوجهه. (الماورديّ 5: 61)
مثله المراغيّ. (23: 73)
الحسن: معنى (و تلّه) أضجعه للجبين.
(الطوسيّ 8: 517)
قتادة: أي وكبّه لفيه، وأخذ الشّفره.
(الطّبريّ 23: 80)
كبّه، وحوّل وجهه إلى القبلة. (القرطبيّ 15: 104)
الإمام الصّادق عليه السّلام: [في حديث] ... وأضجعه بجبينه الأيسر وأخذ الشّفرة ليذبحه. (العروسيّ 4: 422)
قطرب: وضع جبينه على تلّ. (الماورديّ 5: 61)
أبو عبيدة: أي صرعه. وللوجه جبينان والجبهة بينهما. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 171)
ابن زيد: أخذ جبينه ليذبحه. (الطّبريّ 23: 80)
الأخفش: وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ كما تقول: أكبّه لوجهه، وأكببته لوجهه، لأنّه في المعنى شبه"أقصيته".
ابن قتيبة: أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان، والجبهة بينهما.
وهي: ما أصاب الأرض في السّجود. (غريب القرآن: 373)
نحوه الطّبريّ (23: 80) ، والطّوسيّ (8: 517) ، والميبديّ 8: 291).
الزّمخشريّ: صرعه على شقّه، فوقع أحد جنبيه على الأرض، تواضعا على مباشرة الأمر بصبر وجلد، ليرضيا الرّحمان ويخزيا الشّيطان. وروي أنّ ذلك كان عند الصّخرة الّتي بمنى. وعن الحسن: في الموضع المشرف على مسجد منى. وعن الضّحّاك: في المنحر الّذي ينحر فيه اليوم. (3: 348)
نحوه البيضاويّ (2: 297) ، وأبو حيّان (7: 370) ، وأبو السّعود (5: 335) .
ابن عطيّة: وضعه بقوّة. [إلى أن قال:]
والتّلّ للجبين ليس يقتضي أنّ الوجه نحو الأرض، بل هي هيئة من ذبح للقبلة على جنبه. (4: 481)
الفخر الرّازيّ: أي صرعه على شقّه، فوقع أحد جبينيه على الأرض. وللوجه جبينان، والجبهة بينهما.
فالمعنى أنّه صرعه على جبينه.
وقال مقاتل: كبّه على جبهته، وهذا خطأ، لأنّ الجبين غير الجبهة. (26: 157)
نحوه الشّربينيّ (3: 386) ، والكاشانيّ (4: 275) ، والقاسميّ (14: 5050) .
النيسابوريّ: أي صرعه. وقيل: كبّه لوجهه، لأنّ الولد قال له: اذبحني وأنا ساجد. (23: 64)
نحوه شبّر. (5: 261)
ابن كثير: أي صرعه على وجهه ليذبحه من قفاه، ولا يشاهد وجهه عند ذبحه ليكون أهون عليه. (6: 25)
الآلوسيّ: صرعه على شقّه فوقع جبينه على الأرض. [إلى أن قال:]