فهرس الكتاب

الصفحة 3541 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 832

والتّليّان: ماءان لبني الأضبط، واحدهما: تليّ، وهما من الآبار الّتي يستقى منها بالدّلاء والأرشية.

وما زلت أتلو زيدا حتّى أتليته، أي سبقته، فجعلته خلفي يتلوني. (9: 460)

الخطّابيّ: في حديث ابن عبّاس:"عندنا الفطيمة والتّولة والجذعة ...".

والتّولة، وهو غلط، وإنّما هو التّلوة. يقال للجحدي إذا ارتفع وفطم وتبع أمّه: تلو، والأنثى: تلوة. ويقال للأمّهات إذا تلاها أولادهما: المتالي، وصاحبها: متل، وقد أتلى ماله. ومنه الحديث في سؤال صاحب القبر:

"لا دريت ولا أتليت". (2: 478)

ابن جنّيّ: المتلية: الّتي أثقلت فانقلب رأس جنينها إلى ناحية الذّنب والحياء. (ابن سيدة 9: 535)

الجوهريّ: تلو الشّي ء: الّذي يتلوه.

وتلو النّاقة: ولدها الّذي يتلوها.

والتّلوة من الغنم: الّتي تنتج قبل الصّفريّة.

والتّلاء: الذّمّة. [ثمّ استشهد بشعر]

والتّليّة: بقيّة الدّين، وكذلك التّلاوة بالضّمّ.

وتلوت القرآن تلاوة، وتلوت الرّجل أتلوه تلوّا، إذا تبعته. يقال: ما زلت أتلوه حتّى أتليته، أي حتّى تقدّمته وصار خلفي.

والمتالي: الّذي يراسل المغنيّ بصوت رفيع. [ثمّ استشهد بشعر]

وأتلت النّاقة، إذا تلاها ولدها، ومنه قولهم:

"لا دريت ولا أتليت".

وأتليت حقّي عنده، أي أبقيت منه بقيّة.

وأتلاه اللّه أطفالا، أي أتبعه أولادا.

وأتليته، أي سبقته. وأتليته، أي أحلته من الحوالة.

وأتليته ذمّة، أي أعطيته إيّاها.

وتتلّيت حقّي، إذا تتبّعته حتّى استوفيته.

وجاءت الخيل تتاليا، أي متتابعة. (6: 2289)

ابن فارس: التّاء واللّام والواو أصل واحد، وهو الاتّباع. يقال: تلوته، إذا تبعته. ومنه تلاوة القرآن، لأنّه مصاحبه ومعه، فإذا انقطع عنه وتركه فقد صار خلفه بمنزلة التّالي.

ومن الباب: التّليّة والتّلاوة وهي البقيّة، لأنّها تتلو ما تقدّم منها. [ثمّ استشهد بشعر]

وممّا يصحّ في هذا ما حكاه الأصمعيّ: بقيت لي حاجة فأنا أتتلّاها.

والتّلاء: الذّمّة، لأنّها تتّبع وتطلب، يقال: أتليته ذمّة.

والمتالي الّذي صاحبه الغناء، سمّيا بذلك لأنّ كلّ واحد منهما يتلو صاحبه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 351)

أبو هلال: الفرق بين القراءه والتّلاوة: أنّ التّلاوة لا تكون إلّا لكلمتين فصاعدا، والقراءة تكون للكلمة الواحدة، يقال: قرأ فلان اسمه ولا يقال: تلا اسمه؛ وذلك أنّ أصل التّلاوة: إتباع الشّي ء الشّي ء، يقال: تلاه، إذا تبعه. فتكون"التّلاوة"في الكلمات يتبع بعضها بعضا، ولا تكون في الكلمة الواحدة؛ إذ لا يصحّ فيه التّلو.

الفرق بين التّابع والتّالي: أنّ التّالي- فيما قال علي بن عيسى- ثان، وإن لم يكن يتدبّر بتدبّر الأوّل. والتّابع إنّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت