فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 850
المراغيّ: أي يتّبعون، من قولهم: تلاه، إذا تبعه، لأنّ التّلاوة بلا عمل لا نفع فيها، وقد ورد:"ربّ قارى ء للقرآن والقرآن يعلنه". (22: 127)
الطّنطاويّ: يداومون على قرائته مع التّفكّر المقصود منه، ويدرسون هذه العوالم المذكورة قبل هذه الآية دراسة تشمل العالم كلّه، من سماوات وأرضين وجبال وزروع. (17: 17)
مكارم الشّيرازيّ: وبديهيّ أنّ"التّلاوة"هنا لا تعني مجرّد القراءة السّحطيّة الخالية من التّفكّر والتّأمّل، بل قراءة تكون سببا وباعثا على التّفكّر، الّذي يكون بدوره باعثا على العمل الصّالح، الّذي يربط الإنسان باللّه من جهة ومظهر ذلك الصّلاة، ويربطه بخلق اللّه من جهة ثانية ومطهر ذلك الإنفاق، من كلّ ما تفضّل به اللّه تعالى على الإنسان، من علمه، من ماله وثروته ونفوذه، من فكره الخلّاق، من أخلاقه وتجارته، من جميع ما وهبه اللّه.
يتلونه- تلاوته
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ... وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ.
البقرة: 121
ابن مسعود: يتّبعونه حقّ اتّباعه.
نحوه ابن عبّاس، وعطاء، ومجاهد، وأبو رزين.
(الطّبريّ 1: 519 - 520)
والّذي نفسي بيده إنّ حقّ تلاوته أن يحلّ حلاله ويحرّم حرامه، ويقرأه كما أنزله اللّه، ولا يحرّف الكلم عن مواضعه، ولا يتأوّل منه شيئا على غير تأويله.
نحوه ابن عبّاس، وقتادة. (الطّبريّ 1: 520 - 521)
ونحوه عكرمة (القرطبيّ 2: 95) ، والميبديّ (1: 340) .
قيس بن سعد: يتّبعونه حقّ اتّباعه. ألم تر إلى قوله: وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها الشّمس: 2، يعني الشّمس إذا تبعها القمر. (الطّبريّ 1: 520)
مجاهد: يعملون به حقّ عمله.
نحوه عطاء. (الطّبريّ 1: 520)
عكرمة: يتّبعون أحكامه. (أبو حيّان 1: 369)
الحسن: يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه، ويكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه. (الطّبريّ 1: 520)
السّدّيّ: هم الّذين لا يحرّفونه عن مواضعه. (130)
الكلبيّ: يصفونه حقّ صفته في كتبهم لمن يسألهم من النّاس. (البغويّ 1: 161)
الإمام الصّادق عليه السّلام: حقّ التّلاوة: الوقوف عند ذكر الجنّة والنّار، يسأل في الأولى ويستجير من الأخرى. (الطّوسيّ 1: 442)
هم الأئمّة عليهم السّلام. [و هذا تأويل] (البحرانيّ 1: 531)
يرتّلون آياته، ويتفقّهون به، ويعملون بأحكامه، ويرجون وعده، ويخافون وعيده، ويعتبرون بقصصه، ويأتمرون بأوامره، وينتهون بنواهيه.
ما هو واللّه حفظ آياته ودرس حروفه وتلاوة سوره ودرس أعشاره وأخماسه، حفظوا حروفه وأضاعوا حدوده. وإنّما هو تدبّر آياته والعمل بأحكامه. قال اللّه تعالى: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ ص:
29. (البحرانيّ 1: 531)