فهرس الكتاب

الصفحة 3583 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 874

نتلوا

نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. القصص: 3

الطّبريّ: نقرأ عليك ونقصّ. (20: 26)

القرطبيّ: أي يقرأ عليك جبريل بأمرنا.

نحوه النّسفيّ. (3: 225)

البيضاويّ: نقرؤه بقراءة جبريل. ويجوز أن يكون بمعنى ننزله، مجازا. (2: 186)

نحوه أبو السّعود. (5: 112)

الشّربينيّ: أي نقصّ قصّا متتابعا متواليا بعضه في أثر تبعض (عليك) بواسطة جبريل عليه السّلام. (3: 79)

نحوه البروسويّ. (6: 380)

الآلوسيّ: أي نقرأ بواسطة جبرائيل عليه السّلام.

فالإسناد مجازيّ كما في:"بنى الأمير المدينة". والتّلاوة في كلامهم- على ما قال الرّاغب- تختصّ باتّباع كتب اللّه تعالى المنزلة، تارة بالقراءة، وتارة بالارتسام، لما فيه من أمر ونهي وترغيب وترهيب، أو ما يتوهّم فيه ذلك؛ وهو أخصّ من القراءة.

ويجوز أن تكون"التّلاوة"هنا مجازا مرسلا عن التّنزيل، بعلاقة أنّ التّنزيل لازم لها أو سببها في الجملة، وأن تكون استعارة له لما بينهما من المشابهة، فإنّ كلّا منهما طريق للتّبليغ، فالمعنى ننزل عليك. (20: 42)

القاسميّ: أي نقرأ عليك، بواسطة الرّوح الأمين، تلاوة ملتبسة بالحقّ، كما قال تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ يوسف: 3، ثمّ استأنف ما يجري مجرى التّفسير للمجمل الموعود بقوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ. (13: 4695)

عبد الكريم الخطيب: نَتْلُوا عَلَيْكَ بإسناد الفعل إلى اللّه سبحانه وتعالى، مع أنّ الّذي يتلو هذه الآيات على النّبيّ هو جبريل، في هذا تكريم للنّبيّ، وإدناء له من ربّه، الّذي يتلو عليه هذه الآيات.

نتلوه

ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ.

آل عمران: 58

ابن عبّاس: ننزل عليك جبريل به. (48)

الطّبريّ: نقرؤها عليك يا محمّد، على لسان جبريل عليه السّلام، بوحينا إليك. (3: 294)

نحوه البغويّ (1: 449) ، والمراغيّ (3: 171)

الزّجّاج: (ذلك) أي القصيص الّذي جرى نتلوه عليك، مِنَ الْآياتِ أي من العلامات البيّنة الدّلالات على تثبيت رسالتك؛ إذ كانت أخبارا لا يعلمها إلّا قارئ كتاب أو معلّم، من أوحيت إليه.

وقد علم أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان أمّيّا لا يكتب ولا يقرأ الكتب، على جهلة النّظر فيها والفائدة منها، فإنّه صلّى اللّه عليه وسلّم لم يعلّمه أحد من النّاس، فلم يبق إلّا الوحي، والإخبار بهذه الأخبار الّتي يجتمع أهل الكتاب على الموافقة بالإخبار بها. (1: 421)

نحوه الواحديّ (1: 442) ، وابن الجوزيّ(1:

398)، ومحمّد جواد مغنيّة (2: 72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت