المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 367
قتادة: هي أحقّ بولدها أن تأخذه بما كنت مسترضعا به غيرها. (الطّبريّ 28: 147)
السّدّيّ: ما تراضوا عليه عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ البقرة: 236.(الطّبريّ 28:
ابن عيينة: إن أرضعت لك بأجر فهي أحقّ من غيرها، وإن هي أبت أن ترضعه ولم تؤاتك فيما بينك وبينها عاسرتك في الأجر فاسترضع له أخرى. (الطّبريّ 28: 148)
الطّبريّ: فإن أرضع لكم نساؤكم البوائن منكم أولادهنّ الأطفال منكم بأجرة فآتوهنّ أجورهنّ على رضاعهنّ إيّاهم. (28: 147)
الطّوسيّ: أمر من اللّه تعالى بأنّ الأمّ المطلّقة متى ولدت ورغبت في رضاع ولدها كان على الأب أجرة الرّضاع أجرة المثل. (10: 37)
الطّبرسيّ: أي فإن أرضعن الولد لأجلكم بعد البينونة فأعطوهنّ أجر الرّضاع، يعني أجرة المثل.
الفخر الرّازيّ: يعني حقّ الرّضاع وأجرته، وقد مرّ. وهو دليل على أنّ اللّبن وإن خلق لمكان الولد فهو ملك لها وإلّا لم يكن لها أن تأخذ الأجر، وفيه دليل على أنّ حقّ الرّضاع والنّفقة على الأزواج في حقّ الأولاد، وحقّ الإمساك والحضانة والكفالة على الزّوجات، وإلّا لكان لها بعض الأجر دون الكلّ. (30: 37)
القرطبيّ: يعني المطلّقات أولادكم منهنّ، فعلى الآباء أن يعطوهنّ أجرة إرضاعهنّ، وللرّجل أن يستأجر امرأته للرّضاع كما يستأجر أجنبيّة.
الطّباطبائيّ: فلهنّ عليكم أجر الرّضاعة، وهو من نفقة الولد الّتي على الوالد. (19: 317)
اجوركم
1 -كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ ...
آل عمران: 185
الطّبريّ: يعني أجور أعمالكم إن خيرا فخير، وإن شرّا فشرّ. (4: 199)
مثله الطّوسيّ (3: 70) ، والطّبرسيّ (1: 550) ، والآلوسيّ (4: 146) .
البروسويّ: على قدر تقواكم وفجوركم.
2 -إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ ... محمّد: 36
الفخر الرّازيّ: إعادة للوعد، والإضافة للتّعريف، أي الأجر الّذي وعدكم بقوله: أَجْرٍ كَرِيمٍ،* وأَجْرٌ كَبِيرٌ،* وأَجْرٌ عَظِيمٌ.* (28: 74)
استاجره واستاجرت
قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ. القصص: 26
الزّجّاج: أي اتّخذه أجيرا، إِنَّ خَيْرَ مَنِ