فهرس الكتاب

الصفحة 3601 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 892

والجمهور بالياء. (7: 232)

أبو السّعود: والتّعرّض للتّلاوة في البيوت- وإن كان النّزول فيها مع أنّه الأنسب، لكونها مهبط الوحي- لعمومها لجميع الآيات، ووقوعها في كلّ البيوت، وتكرّرها الموجب لتمكّنهنّ من الذّكر والتّذكير، بخلاف النّزول.

وعدم تعيين التّالي لتعمّ تلاوة جبريل، وتلاوة النّبيّ عليهما الصّلاة والسّلام، وتلاوتهنّ وتلاوة غيرهنّ تعليما وتعلّما. (5: 226)

مثله البروسويّ. (7: 173)

الآلوسيّ: أي اذكرن للنّاس بطريق العظة والتّذكير. وقيل: أي تذكرن ولا تنسينّ ما يتلى في بيوتكنّ. [إلى أن قال:]

أي اذكرن ما يتلى من الكتاب الجامع، بين كونه آيات اللّه تعالى البيّنة الدّالّة على صدق النّبوّة بأوجه شتّى، وكونه حكمة منطوية على فنون العلوم والشّرائع.

وهذا تذكير بما أنعم عليهنّ؛ حيث جعلهنّ أهل بيت النّبوّة. [إلى أن ذكر مثل أبي السّعود ثمّ أضاف:]

وقيل: إنّ ذلك [التّعرّض للتّلاوة دون النّزول] لرعاية الحكمة، بناء على أنّ المراد بها السّنّة، فإنّها لم تنزل نزول القرآن، وتعقّب بأنّها لم تتل أيضا تلاوته.

تتلى

1 -وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ... آل عمران: 101

القيسيّ: وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ ابتداء وخبر، في موضع الحال من المضمر في (تكفرون) ، ومثله: وَفِيكُمْ رَسُولُهُ. (1: 152)

الزّمخشريّ: تُتْلى عَلَيْكُمْ على لسان الرّسول غضّة طريّة، وبين أظهركم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ينبّهكم ويعظكم ويزيح شبهكم. (1: 450)

نحوه النّسفيّ (1: 173) ، والشّربينيّ (1: 236) ، والنّيسابوريّ (4: 21) .

ابن عطيّة: قرأ جمهور النّاس (تُتْلى) بالتّاء من فوق، وقرأ الحسن: (يتلى) بالياء؛ إذا الآيات هي القرآن.

أبو حيّان: وقرأ الجمهور (تُتْلى) بالتّاء، وقرأ الحسن والأعمش (يتلى) بالياء، لأجل الفصل، ولأنّ التّأنيث غير حقيقيّ، ولأنّ الآيات هي القرآن. (3: 15)

الآلوسيّ: ولم يسند سبحانه التّلاوة إلى رسوله عليه الصّلاة والسّلام إشارة إلى استقلال كلّ من الأمرين في البا، وإيذانا بأنّ التّلاوة كافية في الغرض من أيّ قال كانت. (4: 16)

الطّباطبائيّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلى قوله:

وَفِيكُمْ رَسُولُهُ آل عمران: 100، 101.

المراد بالفريق كما تقدّم هم اليهود أو فريق منهم، وقوله تعالى: وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ أي يمكنكم أن تعتصموا بالحقّ الّذي يظهر لكم بالإنصات إلى آيات اللّه والتّدبّر فيها، ثمّ الرّجوع فيما خفي عليكم منها لقلّة التّدبّر، أو الرّجوع ابتداء إلى رسوله الّذي هو فيكم غير محتجب عنكم ولا يغيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت