فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 894
حالة كونها بارزة في أعلى معارض البيان، وأظهر مقدّمات الوحي والبرهان: قالَ الَّذِينَ ... إلخ.
الطّباطبائيّ: هؤلاء المذكورون في الآية كانوا قوما وثنيّين يقدّسون الأصنام ويعبدونها، ومن سننهم التّوغّل في المظالم والآثام واقتراف المعاصي، والقرآن ينهى عن ذلك كلّه. [إلى أن قال:]
وفي قوله: وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ ... التفات من الخطاب إلى الغيبة، والظّاهر أنّ النّكتة فيه أن يكون توطئة إلى إلقاء الأمر إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بقوله: قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ إلخ، فإنّ ذلك لا يتمّ إلّا بصرف الخطاب عنهم، وتوجيهه إليه صلّى اللّه عليه وسلّم. (10: 26)
4 -وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ... الحجّ: 72
الطّبريّ: على مشركي قريش العابدين من دون اللّه، ما لم ينزّل به سلطانا. (71: 201)
نحوه ابن عطيّة. (4: 133)
أبو السّعود: وَإِذا تُتْلى ... عطف على يَعْبُدُونَ الحج: 70، وما بينهما اعتراض، وصيغة المضارع للدّلالة على الاستمرار التّجدّدي. (4: 397)
مثله الآلوسيّ. (17: 199)
5 -وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها ... لقمان: 7
الطّبريّ: وَإِذا تُتْلى ... على هذا الّذي اشترى لهو الحديث للإضلال عن سبيل اللّه. (21: 64)
الميبديّ: هذا دليل على أنّ الآية السّابقة نزلت في النّفر بن الحارث. (7: 487)
أبو حيّان: بدأ أوّلا بالحمل على اللّفظ فأفرد في قوله: مَنْ يَشْتَرِي و (ليضلّ) و (يتّخذها) لقمان: 6، ثمّ جمع على الضّمير في قوله: أُولئِكَ لَهُمْ ثمّ حمل على اللّفظ فأفرد في قوله: وَإِذا تُتْلى إلى آخره. و (من) في مَنْ يَشْتَرِي موصولة. ونظيره في"من"الشّرطيّة، قوله: وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فما بعده أفرد، ثمّ قال: خالِدِينَ نجمع، ثمّ قال: قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا الطّلاق: 11، فأفرد.
ولا نعلم جاء في القرآن ما حمل على اللّفظ ثمّ على المعنى ثمّ على اللّفظ غير هاتين الآيتين والنّحويّون يذكرون: وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ الآية فقط. ويستدلّون بها على أنّ هذا الحكم جار في"من"الموصولة ونظيرها ممّا لم يثنّ ولم يجمع من الموصولات. (7: 184)
نحوه الآلوسيّ. (21: 80)
الشّربينيّ: أي تتجدّد عليه تلاوتها، أي تلاوة القرآن من كلّ تال كان. (3: 182)
أبو السّعود: وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ أي على المشتري، أفرد الضّمير فيه وفيما بعده، كالضّمائر الثّلاثة الأول، باعتبار لفظة (من) بعد ما جمع فيما بينهما باعتبار معناها. (5: 186)
نحوه البروسويّ. (7: 66)
الطّباطبائيّ: [نحو أبي السّعود ثمّ أضاف:]
ومن الممكن أن يكون ضمير (لهم) في الآية السّابقة