فهرس الكتاب

الصفحة 3608 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 899

للفضيلتين. (21: 7)

أبو السّعود: اتْلُ ما أُوحِيَ ... تقرّبا إلى اللّه بقراءته، وتذكّرا لما في تضاعيفه من المعاني، وتذكيرا للنّاس، وحملا لهم على العمل بما فيه من الأحكام ومحاسن الآداب ومكارم الأخلاق. (5: 154)

نحوه الآلوسيّ (20: 163) ، والمراغيّ (20: 145) .

البروسويّ: التّلاوة: القراءة، على سبيل التّوالي.

[ثمّ أدام نحو أبي السّعود] (6: 473)

عبد الكريم الخطيب: وفي أمر النّبيّ بتلاوة ما أوحي إليه من الكتاب إلفات للعقول إلى هذه الآيات القرآنيّة، بعد إلفات الأبصار إلى الآيات الكونيّة، فيكون من هذه وتلك لقاء بين المحسوس والمعقول، وبهذا تكتمل المعرفة، وتثبت قضايا العلم، فيقع للإنسان من ذلك علم يقينيّ، يقوم عليه إيمانه باللّه ربّ العالمين.

المكارم الشّيرازيّ: أي اقرأ هذه الآيات، فأنت واجد فيها ما تبتغيه وتطلبه من العلم والحكمة والنّصح، ومعيار معرفة الحقّ من الباطل، وسبيل تنوير القلب والرّوح، ومسير حركة كلّ طائفة، أو مجموعة واتّجاهها ... اقرأ وامض على نهجها في حياتك، اقرأها واستلهم منها، اقرأها ونوّر قلبك بتلاوتها. (12: 364)

اتلوها

قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.

آل عمران: 93

الطّبرسيّ: فَاتْلُوها حتّى يتبيّن أنّه كما قلت لا كما قلتم، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في دعواكم.

فاحتجّ عليهم بالتّوراة، وأمرهم بالإتيان بها وإن لم يقرأوا ما فيها، فإن كان في التّوراة إنّها كانت حلالا للأنبياء وإنّما حرّمها إسرائيل، فلم يجسروا على إتيان التّوراة، لعلمهم بصدق النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وبكذبهم. وكان ذلك دليلا ظاهرا على صحّة نبوّة نبيّنا محمّد؛ إذ علم بأنّ في التّوراة ما يدلّ على كذبهم، من غير تعلّم التّوراة وقراءتها. (1: 475)

البيضاويّ: أمر بمحاجّتهم بكتابهم وتبكيتهم بما فيه، من أنّه قد حرّم عليهم بسبب ظلمهم ما لم يكن محرّما.

روي أنّه عليه الصّلاة والسّلام لمّا قاله لهم، بهتوا ولم يجسروا أن يخرجوا التّوراة، وفيه دليل على نبوّته.

نحوه الآلوسيّ. (4: 3)

أبو السّعود: [نحو البيضاويّ إلّا أنّه قال:]

وفي ذلك من الحجّة النّيّرة على صدق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وجواز النّسخ الّذي يجحدونه ما لا يخفى، والجملة مستأنفة مقرّرة لما قبلها. (2: 4)

نحوه البروسويّ. (2: 65)

الطّباطبائيّ: وفي قوله تعالى: قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ دلالة على أنّهم كانوا ينكرون ذلك، أعني حلّيّة كلّ الطّعام عليهم قبل التّوراة، ويدلّ عليه أنّهم كانوا ينكرون النّسخ في الشّرائع، ويحيلون ذلك- كما مرّ ذكره- في ذيل قوله تعالى: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها ... البقرة: 106،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت