فهرس الكتاب

الصفحة 3609 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 900

فهم كانوا ينكرون بالطّبع قوله تعالى: فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ النّساء: 160.

التّاليات

فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا. الصّافّات: 3

ابن عبّاس: أقسم بالملائكة قرأة الكتاب.

نحوه ابن مسعود، والحسن، وسعيد بن جبير، والسّدّيّ (الماورديّ 5: 37) ، ومجاهد(الطّبريّ 23:

34)، وقشيريّ (5: 227) ، والميبديّ (8: 258) .

قتادة: ما يتلى عليكم في القرآن من أخبار النّاس والأمم قبلكم. (الطّبريّ 23: 34)

أراد بني آدم الّذين يتلون كتبه المنزلة وتسبيحه وتكبيره، ونحو ذلك. (ابن عطيّة 4: 465)

الفرّاء: قوله: تخفض التّاء من (الصّافّات) ومن (التّاليات) لأنّه قسم. وكان ابن مسعود يدغم وَالصَّافَّاتِ صَفًّا وكذلك (و التّاليات) ، (و الزّاجرات) يدغم التّاء منهنّ والتّبيان أجود، لأنّ القراءة بنيت على التّفصيل والبيان. وهذه الأحرف- فيما ذكروا- الملائكة. (2: 382)

الطّبريّ: فالقارئات كتابا.

واختلف أهل التّأويل في المعنيّ بذلك، فقال بعضهم: هم الملائكة، وقال آخرون: هو ما يتلى في القرآن من أخبار الأمم قبلنا. (23: 34)

نحوه البغويّ (5: 25) ، وأبو الفتوح (16: 15) ، والخازن (6: 15) .

الزّجّاج: قيل: الملائكة، وجائز أن يكون الملائكة وغيرهم أيضا، ممّن يتلون ذكر اللّه. (4: 297)

الرّمّانيّ: الأنبياء يتلون الذّكر على قومهم.

(الماورديّ 5: 37)

القمّيّ: (الّذين يقرؤون الكتاب من النّاس) فهو قسم، وجوابه إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ... إلخ. (2: 218)

الطّوسيّ: أدغم أبو عمرو- إذ أدرج- التّاء في الصّاد، والثّاء في الزّاي، والتّاء في الذّال، في قوله:

وَالصَّافَّاتِ ... ؛ لقرب مخرجهما إذا كانا من كلمتين، وافقه حمزة في جميع ذلك. الباقون بالإظهار، لأنّ قبل التّاء حرفا ساكنا، وهو الألف، لأنّ مخارجهما متغايرة.

[ثمّ نقل قول مجاهد وقتادة وقال:]

وقال قوم: يجوز أن يكون جماعة الّذين يتلون القرآن، وإنّما قال: فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا ولم يقل:"تلوا"كما قال: فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا لأنّ التّالي قد يكون بمعنى التّابع، تقول: تلوت فلانا، إذا تبعته، بمعنى جئت بعده، ومنه قوله: وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها الشّمس: 2، فملّا كان مشتركا، بيّنه بما ينزل إلابهام. (8: 480، 482)

الزّمخشريّ: أقسم اللّه سبحانه بطوائف الملائكة، أو بنفوسهم الصّافّات أقدامها في الصّلاة، من قوله تعالى:

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ، أو أجنحتها في الهواء، واقفة منتظرة لأمر للّه، (فالزّاجرات) السّحاب سوقا، (فالتّاليات) لكلام اللّه من الكتب المنزلة وغيرها.

وقيل: (الصّافّات) : الطّير، من قوله تعالى: (وَ الطَّيْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت