فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 29
النّار. (3: 439)
البروسويّ: بشرعه ما هو مطهّرة لأبدانكم ومكفّرة لذنوبكم (نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ) في الدّين.
أو ليتمّ برخصته إنعامه عليكم بعزائمه. والرّخصة:
ما شرّع بناء على الأعذار، والعزيمة: ما شرّع أصالة.
مثله الآلوسيّ. (6: 82)
2 -... وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. يوسف: 6
عكرمة: فنعمته على إبراهيم أن نجّاه من النّار، وعلى إسحاق أن نجّاه من الذّبح. (الطّبريّ 12: 154)
الحسن: هذا شي ء أعلمه اللّه يعقوب من أنّه سيعطي يوسف النّبوّة. (أبو حيّان 5: 281)
مقاتل: بإعلاء كلمتك وتحقيق رؤياك.
(الماورديّ 3: 8)
الطّبريّ: باجتبائه إيّاك، واختياره وتعليمه إيّاك تأويل الأحاديث كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ باتّخاذه هذا خليلا، وتنجيته من النّار، وفدية هذا بذبح عظيم.
الماورديّ: فيه وجهان:
أحدهما: باختيارك للنّبوّة. الثّاني: [قول مقاتل وقد تقدّم]
وفيه وجه ثالث: أن أخرج إخوته إليه حتّى أنعم عليهم بعد إساءتهم إليه. (3: 8)
الطّوسيّ: فإتمام النّعمة هو أن يحكم بدوامها على إخلاصها من شائب بها، فهذه النّعمة التّامّة بخلوصها ممّا ينغّصها، ولا تطلب إلّا من اللّه تعالى، لأنّه لا يقدر عليها سواه.
وقوله: كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إخبار من يعقوب ليوسف أنّ اللّه تعالى يديم عليه هذه النّعمة، كما أدامها على أبويه قبله إبراهيم وإسحاق، واصطفاؤه إيّاهما وجعله لهما نبيّين رسولين إلى خلقه. (6: 98)
الزّمخشريّ: ومعنى إتمام النّعمة عليهم: أنّه وصل لهم نعمة الدّنيا بنعمة الآخرة، بأن جعلهم أنبياء في الدّنيا وملوكا، ونقلهم عنها إلى الدّرجات العلى في الجنّة.
وقيل: أتمّها على إبراهيم بالخلّة والإنجاء من النّار وعن ذبح الولد، وعلى إسحاق بإنجائه من الذّبح وفدائه بذبح عظيم، وإخراج يعقوب والأسباط من صلبه.
نحوه البيضاويّ (1: 487) ، والنّسفيّ (2: 213) .
الطّبرسيّ: بالنّبوّة، لأنّها منتهى نعيم الدّنيا [ثمّ ذكر مثل الطّوسيّ وأضاف:]
وقيل: معناه ويتمّ نعمته عليك بأن يحوج إخوتك إليك حتّى تنعم عليهم، بعد إساءتهم إليك.
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ أي كما أتمّ النّعمة على إبراهيم بالخلّة والنّبوّة والنّجاة من النّار، وعلى إسحاق بأن فداه عن الذّبح بذبح عظيم، عن عكرمة، وقال: إنّه الذّبيح.
وقيل: بإخراج يعقوب وأولاده من صلبه عن أكثر