فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 33
في الدّنيا، وغفرانه ذنوبك في الآخرة. (26: 71)
الماورديّ: فيه قولان:
أحدهما: بفتح مكّة والطّائف وخيبر.
الثّاني: بخضوع من استكبر، وطاعة من تجبّر.
الطّوسيّ: فإتمام النّعمة فعل ما يقتضيها من تبقيتها على صاحبها والزّيادة منها، فاللّه تعالى قد أنعم على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله، وتمّمها بنصره على أعدائه، الرّادّين لها المكذّبين بها، حتّى علا بالحجّة والقهر لكلّ من ناوأه.
وقيل: يتمّ نعمته عليك بفتح مكّة وخيبر والطّائف.
وقيل: بخضوع من تكبّر، وطاعة من تجبّر. (9: 315)
الميبديّ: تمام النّعمة هاهنا النّبوّة وثوابها، نظيره في سورة يوسف: 6، كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ.
وقيل: وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ بإعلاء دينك، وفتح البلاد على يدك. (9: 207)
نحوه النّسفيّ. (4: 157)
ابن عطيّة: وإتمام النّعمة عليه هو إظهاره وتغلّبه على عدوّه والرّضوان في الآخرة. (5: 126)
الطّبرسيّ: معناه ويتمّ نعمته عليك في الدّنيا بإظهارك على عدوّك، وإعلاء أمرك، ونصرة دينك، وبقاء شرعك، وبالآخرة برفع محلّك. [ثمّ ذكر نحو الطّوسيّ] (5: 111)
الفخر الرّازيّ: يحتمل وجوها:
أحدها: هو أنّ التّكاليف عند الفتح تمّت حيث وجب الحجّ، وهو آخر التّكاليف، والتّكاليف نعم.
ثانيها: يتمّ نعمته عليك بإخلاء الأرض لك عن معانديك، فإنّ يوم الفتح لم يبق للنّبيّ عليه الصّلاة والسّلام عدوّ ذو اعتبار، فإنّ بعضهم كانوا أهلكوا يوم بدر، والباقون آمنوا واستأمنوا يوم الفتح.
ثالثها: ويتمّ نعمته عليك في الدّنيا باستجابة دعائك في طلب الفتح، وفي الآخرة بقبول شفاعتك في الذّنوب، ولو كانت في غاية القبح. (28: 78)
مثله النّيسابوريّ (26: 41) ، والشّربينيّ (4: 38) .
القرطبيّ: قيل: بالنّبوّة والحكمة. [ثمّ ذكر مثل الماورديّ] (16: 263)
البيضاويّ: بإعلاء الدّين وضمّ الملك إلى النّبوّة.
أبو حيّان: بإظهارك على عدوّك، ورضاه عنك، وبفتح مكّة والطّائف وخيبر. (8: 90)
البقاعيّ: بنقلتك من عالم الشّهادة إلى عالم الغيب، ومن عالم الكون والفساد إلى عالم الثّبات والصّلاح الّذي هو أخصّ بحضرته، وأولى برحمته، وإظهار أصحابك من بعدك على جميع أهل الملل.
(الشّربينيّ 4: 38)
أبو السّعود: بإعلاء الدّين وضمّ الملك إلى النّبوّة وغيرهما، ممّا أفاضه عليه من النّعم الدّينيّة والدّنيويّة.
مثله الآلوسيّ. (26: 91)
المراغيّ: بإعلاء شأن دينك، وانتشاره في البلاد، ورفع ذكرك في الدّنيا والآخرة. (26: 83)
محمّد جواد مغنيّه: بانتصارك على أعداء اللّه