فهرس الكتاب

الصفحة 3665 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 34

وأعدائك، وبعلوّ شأنك دنيا وآخرة. (7: 84)

الطّباطبائيّ: قيل: أي يتمّها عليك في الدّنيا بإظهارك على عدوّك وإعلاء أمرك وتمكين دينك، وفي الآخرة برفع درجتك.

وقيل: أي يتمّها عليك بفتح خيبر ومكّة والطّائف.

لاتمّ

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.

البقرة: 150

الإمام عليّ عليه السّلام: تمام النّعمة الموت على الإسلام.

(البغويّ 1: 182)

ابن عبّاس: ولأتمّ نعمتي عليكم في الدّنيا والآخرة. أمّا في الدّنيا فأنصركم على أعدائكم وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم، وأمّا في الآخرة فجنّتي ورحمتي. (الطّبرسيّ 1: 233)

سعيد بن جبير: لا يتمّ نعمته على المسلم إلّا أن يدخل الجنّة. (البغويّ 1: 182)

الطّبريّ: ولأتمّ بذلك من هدايتي لكم إلى قبلة خليلي إبراهيم عليه السّلام الّذي جعلته إماما للنّاس، نعمتي، فأكمل لكم به فضلي عليكم، وأتمم به شرائع ملّتكم الحنيفيّة المسلمة الّتي وصّيت بها نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى وسائر الأنبياء غيرهم؛ وذلك هو نعمته الّتي أخبر جلّ ثناؤه أنّه متمّها على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين به من أصحابه. (2: 35)

نحوه البغويّ. (1: 182)

أبو مسلم الأصفهانيّ: هو أنّ القوم كانوا يفتخرون باتّباع إبراهيم في جميع ما كانوا يفعلون، فلمّا حوّل صلّى اللّه عليه وسلّم إلى بيت المقدس لحقهم ضعف قلب، ولذلك كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ التّحوّل إلى الكعبة لما فيه من شرف البقعة، فهذا موضع النّعمة. (الفخر الرّازيّ 4: 158)

الماورديّ: يحتمل وجهين:

أحدهما: فيما هديناكم إليه من القبلة.

والثّاني: ما أعددته لكم من ثواب الطّاعة. (1: 207)

الزّمخشريّ: ومتعلّق اللّام محذوف، معناه ولإتمامي النّعمة عليكم وإرادتي اهتداءكم أمرتكم بذلك، أو يعطف على علّة مقدّرة، كأنّه قيل: واخشوني لأوفّقكم ولأتمّ نعمتي عليكم.

وقيل: هو معطوف على (لئلّا يكون) ، وفي الحديث:

"تمام النّعمة دخول الجنّة". (1: 323)

نحوه البيضاويّ (1: 90) ، والشّربينيّ (1: 104) ، وأبو السّعود (1: 218) .

الطّبرسيّ: عطف على قوله: (لئلّا) ، وتقديره: لئلّا يكون لأحد عليكم حجّة، ولأتمّ نعمتي عليكم بهدايتي إيّاكم إلى قبلة إبراهيم عليه السّلام.

بيّن سبحانه أنّه حوّل القبلة لهذين الغرضين: زوال القالة، وتمام النّعمة. (1: 232)

الفخر الرّازيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

فإن قيل: إنّه تعالى أنزل عند قرب وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي فبيّن أنّ تمام النّعمة إنّما حصل ذلك اليوم، فكيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت