فهرس الكتاب

الصفحة 3841 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 209

والاستدلال على عربيّتهما بدخول"اللّام"لأنّ دخولها في الأعلام العجميّة محلّ نظر، لأنّهم ألزموا بعض الأعلام الأعجميّة الألف واللّام علامة للتّعريف- كما في الإسكندريّة- فإنّ أبا زكريّا التّبريزيّ قال: إنّه لا يستعمل بدونها، مع الاتّفاق على أعجميّته. (3: 76)

مجمع اللّغة: (التّورية) : ما أنزله اللّه تعالى على سيّدنا موسى من الوحي ليبلّغه قومه. (1: 165)

المصطفويّ: توراة: سمّيت بها الأسفار الخمسة:

التّكوين، والخروج، والأعداد، واللّاويان، والتّثنية، من العهد العتيق، المنسوبة إلى موسى عليه السّلام.

وفي الحقيقة أنّها اسم لكتاب منزل، وقوانين وأحكام نازلة من اللّه المتعال إلى حضرته عليه السّلام.

وهذه كلمة عبرانيّة بمعنى القانون والتّعليم.

قاموس عبريّ: توراة- قانون، مبدأ، عقيدة، تعليم، شريعة موسى، أسفار موسى الخمسة، نواميس، تقاليد، تعاليم، نظام.

تورانيّ: واسع المعرفة، متضلّع في التّوراة، دينيّ توراتيّ.

توراتيّ: نظريّ. (1: 382)

النّصوص التّفسيريّة

1 -نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ. آل عمران: 3

ابن عطيّة: قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم (التّوراة) مفتوحة الرّاء، وكان حمزة ونافع يلفظان بالرّاء بين اللّفظين بين الفتح والكسر، وكذلك فعلا في قوله:

مَعَ الْأَبْرارِ آل عمران: 193، ومِنَ الْأَشْرارِ ص: 62، وقَرارٍ إبراهيم: 26، إذا كان الحرف مخفوضا.

وروى المسيّبيّ عن نافع فتح الرّاء من (التّورية) وروى ورش عنه كسرها، وكان أبو عمرو والكسائيّ يكسران الرّاء من (التّورية) ويميلان من (الابرار) وغيرها أشدّ من إمالة حمزة ونافع. (1: 398)

نحوه أبو حيّان. (2: 378)

الفخر الرّازيّ: في (التّورية) قراءتان: الإمالة والتّفخيم، فمن فخّم فلأنّ الرّاء حرف يمنع الإمالة، لما فيه من التّكرير. (7: 170)

الشّربينيّ: واختلف النّاس في هذين اللّفظين هل يدخلهما الاشتقاق والتّصريف أو لا يدخلانهما لكونهما أعجميّين فلا يناسب كونهما مشتقّين؟ ورجّح هذا الزّمخشريّ، وقال: قالوا: لأنّ هذين اللّفظين اسمان عبرانيّان لهذين الكتابين الشّريفين. (1: 194)

البروسويّ: اسمان أعجميّان، الأوّل عبريّ والثّاني سريانيّ (2: 3)

الآلوسيّ: ذكرهما تعيينا لما بين يديه وتبيينا لرفعة محلّه، بذلك تأكيد لما قبل وتمهيد لما بعد، ولم يذكر المنزل عليه فيهما، لأنّ الكلام في الكتابين لا فيمن نزلا عليه. (3: 76)

القاسميّ: و"التّوراة"اسم عبرانيّ معناه الشّريعة، و"الإنجيل"لفظة يونانيّة معناها البشرى، أي الخبر الحسن. هذا هو الصّواب كما نصّ عليه علماء الكتابين في مصنّفاتهم. وقد حاول بعض الأدباء تطبيقهما على أوزان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت