فهرس الكتاب

الصفحة 3844 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 212

بأنّ فيها حكم اللّه كما في سورة المائدة. وبهذا يجمع بين الآيات الواردة في التّوراة وبين المعقول والمعروف في تاريخ القوم. (3: 155)

المراغيّ: و"التّوراة"كلمة عبريّة، معناها الشّريعة. ويريد بها اليهود خمسة أسفار، يقولون: إنّ موسى كتبها، وهي: سفر التّكوين، وسفر الخروج، وسفر اللّاويّين، وسفر العدد، وسفر تثنية الاشتراع، ويريد بها النّصارى جميع الكتب الّتي تسمّى العهد العتيق، وهي كتب الأنبياء وتاريخ قضاة بني إسرائيل وملوكهم قبل المسيح، وقد يطلقونه عليها وعلى العهد الجديد معا، وهو المعبّر عنه ب"الإنجيل". ويريد بها القرآن: ما أنزل على موسى ليبلّغه قومه. (3: 92)

محمّد جواد مغنيّه: يطلق القرآن لفظ"التّوراة"على ما أنزله اللّه تعالى من الوحي على موسى عليه السّلام، ويطلق لفظ"الإنجيل"على الوحي الّذي أنزله على عيسى عليه السّلام. ولكنّ القرآن قد بيّن وسجّل أنّ (التّورية والانجيل) اللّذين يعترف بهما هما غير التّوراة والإنجيل الموجودين الآن عند اليهود والنّصارى. قال تعالى في الآية (45) من سورة النّساء: مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وقال في الآية (14) من سورة المائدة: وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وفي الآية (15) من السّورة المذكورة: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ.

والمبشّرون المسيحيّون أعرف النّاس بهذه الحقيقة، ومع ذلك يدلّسون ويوهمون العوامّ بأنّ القرآن يعترف بالتّوراة والإنجيل اللّذين لعبت بهما يد التّحريف. إنّ القرآن بكامله هو كلام واحد، وجملة واحدة، لا يجوز الإيمان ببعضه والكفر ببعضه الآخر.

و"التّوراة"كلمة عبرانيّة، ومعناها الشّريعة، وتطلق عند أهل الكتاب على خمسة أسفار:

الأوّل: سفر التّكوين، وفيه الكلام عن بدء الخليقة، وأخبار الأنبياء.

والثّاني: سفر الخروج، وفيه تاريخ بني إسرائيل وقصّة موسى.

الثّالث: سفر التّثنية، وفيه أحكام الشّريعة اليهوديّة.

الرّابع: سفر اللّاويّين، واللّاويّون هم نسل لاوي أحد أبناء يعقوب، وفيه العبادات والمحرّمات من الطّيور والحيوانات.

الخامس: سفر العدد، وفيه إحصاء لقبائل لبني إسرائيل وجيوشهم.

وهذه الأسفار الخمسة هي من مجموعة أسفار تبلغ تسعة وثلاثين سفرا، ويطلق النّصارى عليها اسم: العهد القديم. (2: 6)

مكارم الشّيرازيّ:"التّوراة"لفظة عبريّة، تعني"الشّريعة والقانون". وأطلقت على الكتاب الّذي أنزل اللّه على موسى بن عمران عليه السّلام، وقد تطلق أيضا على مجموعة كتب العهد القديم، أو أسفاره الخمسة.

إنّ مجموعة كتب العهد القديم تتألّف من التّوراة وعدد من الكتب الأخرى. و"التّوراة"تتألّف من خمسة أقسام، كلّ قسم يسمّى"سفرا"وهي: سفر التّكوين، وسفر الخروج، وسفر لاوي، وسفر الأعداد، وسفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت