فهرس الكتاب

الصفحة 3851 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 219

ثلاثة مساجد بالشّام. (الطّبريّ 30: 239)

هو تينكم هذا وزيتونكم، ويقال: إنّهما جبلان بالشّام، [أو] مسجدان بالشّام، أحدهما الّذي كلّم اللّه تبارك وتعالى موسى عليه السّلام. (الفرّاء 3: 276)

هو تينكم الّذي تأكلون، وزيتونكم الّذي تعصرون منه الزّيت. مثله الحسن ومجاهد ومقاتل والكلبيّ وعطاء بن أبي رباح. (الميبديّ 10: 542)

كعب الأحبار: (التّين) : مسجد دمشق، (و الزّيتون) : بيت المقدس. (الطّبريّ 30: 239)

النّخعيّ: (التّين) : الّذي يؤكل، (و الزّيتون) : الّذي يعصر. (الطّبريّ 30: 239)

شهر بن حوشب: (التّين) : الكوفة، و (الزّيتون) :

الشّأم. (النّيسابوريّ 30: 128)

عكرمة: (التّين) : هو التّين، و (الزّيتون) : الّذي تأكلون. (الطّبريّ 30: 238)

هما جبلان. (الطّبريّ 30: 239)

الضّحّاك: (التّين) : مسجد الحرام، (و الزّيتون) :

المسجد الأقصى. (القرطبيّ 20: 110)

القرظيّ: (التّين) : مسجد أصحاب الكهف، (و الزّيتون) : مسجد إيليا. (الميبديّ 10: 542)

مجاهد: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ: الفاكهة الّتي يأكل النّاس. (الطّبريّ 30: 239)

قتادة: (التّين) : الجبل الّذي عليه دمشق، (و الزّيتون) : الّذي عليه بيت المقدس، وهما ينبتان التّين والزّيتون. (الميبديّ 10: 542)

الرّبيع: هما جبلان من بين همذان وحلوان.

(النّيسابوريّ 30: 128)

الكلبيّ: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ: هو الّذي ترون.

(الطّبريّ 30: 239)

ابن زيد: (التّين) : مسجد دمشق، (و الزّيتون) :

مسجد إيلياء. (الطّبريّ 30: 239)

(التّين) : مسجد دمشق، (و الزّيتون) مسجد: بيت المقدس. (القرطبيّ 20: 111)

الإمام الرّضا عليه السّلام: التّين: يزيل نكهة الفم، ويطوّل الشّعر، وهو أمان من الفالج.

(النّيسابوريّ 30: 127)

الفرّاء: سمعت رجلا من أهل الشّام وكان صاحب تفسير قال: (التّين) : جبال ما بين حلوان إلى همدان، (و الزّيتون) : جبال الشّام، (وَ طُورِ سِينِينَ) : جبل.

ابن قتيبة: (التِّينِ وَالزَّيْتُونِ) : جبلان بالشّام، يقال لهما: طور تينا، وطور زيتا بالسّريانيّة، سمّيا بالتّين والزّيتون: لأنّهما ينبتانهما. (532)

الطّبريّ: [نقل بعض أقوال المفسّرين ثمّ قال:]

والصّواب من القول في ذلك عندنا قول من قال:

(التّين) هو التّين الّذي يؤكل، (و الزّيتون) : هو الزّيتون الّذي يعصر منه الزّيت، لأنّ ذلك هو المعروف عند العرب. ولا يعرف جبل يسمّى تينا، ولا جبل يقال له:

زيتون، إلّا أن يقول قائل: أقسم ربّنا جلّ ثناؤه بالتّين والزّيتون.

والمراد من الكلام: القسم بمنابت التّين، ومنابت الزّيتون، فيكون ذلك مذهبا، وإن لم يكن على صحّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت