المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 246
والاسم: ثبت بفتحتين، ومنه قيل للحجّة: ثبت. ورجل ثبت. بفتحتين أيضا، إذا كان عدلا ضابطا، والجمع:
أثبات، مثل سبب وأسباب. (80)
الفيروزاباديّ: ثبت ثباتا وثبوتا، فهو ثابت وثبيت وثبت، وأثبته وثبّته.
والثّبيت: الفارس الشّجاع كالثّبت، وقد ثبت ككرم ثباتة وثبوتة.
والثّابت: العقل، ومن الخيل: الثّقف في عدوه كالثّبيت.
والثّبات بالكسر: شبام البرقع، وسير يشدّ به الرّحل.
والمثبت كمكرم: الرّحل المشدود به، ومن لا حراك به من المرض. وبكسر الباء: الّذي ثقل فلم يبرح الفراش، وداء ثبات بالضّمّ: معجز عن الحركة.
وثابته وأثبته: عرفه حقّ المعرفة.
وإثبيت كإزميل: أرض أو ماء لبني يربوع أو لبني المحلّ بن جعفر ... [إلى أن قال:]
وقوله تعالى: (ليثبتوك) الأنفال: 30، أي ليجرحوك جراحة لا تقوم معها، أو ليحبسوك.
والأثبات: الثّقات. واستثبت: تأنّى. (1: 150)
مجمع اللّغة: 1 - ثبت يثبت ثبوتا من باب"دخل"رسخ واستقرّ، ضدّ تزلزل واضطرب.
2 -ثبّته تثبيتا: فعل ما يوجب ثباته واستقراره، ويدفع عنه أسباب الوهن والتّزعزع.
3 -أثبت اللّه الشّي ء: أبقاه ثابتا مستقرّا.
4 -وأثبته: حبسه أو قيّده. (1: 166)
محمّد إسماعيل إبراهيم: ثبت ثباتا وثبوتا:
رسخ واستقرّ، ثبت على الأمر: داومه وواظبه فهو ثابت، ثبت الأمر عنده: تحقّق وتأكّد.
وأثبت فلانا: حبسه، وأثبت الشّي ء: أقرّه.
وثبّت الشّي ء تثبيتا: أبقاه ثابتا راسخا، وثبّت الحقّ:
أكّده وأيّده بالبيّنات.
والقول الثّابت: قول لا إله إلّا اللّه.
والتّثبيت: التّثبّت. (1: 94)
العدنانيّ:"الثّبت"ويسمّون الفهرس الّذي يجمع فيه المحدّث مرويّاته وأشياخه: ثبتا، والصّواب هو"الثّبت"كما جاء في"تثقيف اللّسان"لابن مكّيّ الصّقلّيّ، والمغرب، ومستدرك التّاج، والمدّ، وذيل أقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
وممّا جاء في مستدرك التّاج:"الثّبت"هو الّذي يجمع فيه المحدّث مرويّاته وأشياخه، كأنّه أخذ من الحجّة، لأنّ أسانيده وشيوخه حجّة له، وقد ذكره كثير من المحدّثين.
وقيل: إنّه من اصطلاحاتهم، ويمكن تخريجه على المجاز.
ويجمع الثّبت: على أثبات.
ومن معاني الثّبت:
1 -الحجّة، جاء في"النّهاية"وفي حديث صوم يوم الشّكّ:"ثمّ جاء الثّبت أنّه من رمضان"الثّبت: الحجّة والبيّنة.
وجاء في هامش القاموس، ومستدرك التّاج، والمدّ والمتن، أنّ باءها قد تسكّن: الثّبت.