فهرس الكتاب

الصفحة 3881 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 249

البروسويّ: هو كلمة التّوحيد، لأنّها راسخة في قلب المؤمن. (4: 415)

وهناك بحوث أخرى راجع"ق ول": بالقول الثّابت.

ثبوتها

وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ... النّحل: 94

راجع"ز ل ل"

يثبت

يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ. الرّعد: 39

لا حظ"أ م م" (امّ الكتاب) و"م ح و".

ليثبتوك

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ... الأنفال: 30

ابن عبّاس: ليوثقوك. مثله مجاهد.

(الطّبريّ 9: 226)

ليثبتوك في الوثاق. (الماورديّ 2: 312)

ليقيّدوك. (الزّمخشريّ 2: 155)

عطاء: يسجنوك. (الطّبريّ 9: 226)

نحوه ابن زيد (الطّبريّ 9: 226) ، وابن عطيّة(2:

ليثبتوك في الحبس. (الماورديّ 2: 312)

قتادة: ليشدّوك وثاقا. (الطّبريّ 9: 226)

السّدّيّ: الإثبات هو الحبس والوثاق. (281)

أبان بن تغلب: ليثخنوك بالجراحات، والضّرب الشّديد.

مثله أبو حاتم. (القرطبيّ 7: 397)

الفرّاء: ليحبسوك في البيت. (1: 409)

ابن قتيبة: أي يحبسوك، ومنه يقال: فلان مثبت وجعا، إذا لم يقدر على الحركة. وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدّوا عليه بابه، ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه ... (179)

الطّبريّ: واختلف أهل التّأويل في تأويل قوله (ليثبتوك) فقال بعضهم: معناه ليقيّدوك.

وقال آخرون: بل معناه الحبس.

وقال آخرون: بل معناه ليسحروك. (9: 226)

الماورديّ: [ذكر قول ابن عبّاس وعطاء ثمّ قال:]

والثّالث: معنى يثبتوك، أي يخرجوك، كما يقال:

أثبتّه في الحرب، إذا أخرجته، قاله بعض المتأخّرين.

الواحديّ: أي ليوثقوك ويشدّوك، وكلّ من شدّ فقد أثبت، لأنّه لا يقدر على الحركة في الذّهاب والمجي ء.

البغويّ: ليحبسوك ويسجنوك ويوثقوك. (2: 288)

نحوه الخازن. (3: 22)

الزّمخشريّ: ليسجنوك أو يوثقوك أو يثخنوك بالضّرب والجرح، من قولهم: ضربوه حتّى أثبتوه لا حراك به ولا براح، وفلان مثبت وجعا.

وقرئ (ليثبّتوك) بالتّشديد. وقرأ النّخعيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت