فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 249
البروسويّ: هو كلمة التّوحيد، لأنّها راسخة في قلب المؤمن. (4: 415)
وهناك بحوث أخرى راجع"ق ول": بالقول الثّابت.
ثبوتها
وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ... النّحل: 94
راجع"ز ل ل"
يثبت
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ. الرّعد: 39
لا حظ"أ م م" (امّ الكتاب) و"م ح و".
ليثبتوك
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ... الأنفال: 30
ابن عبّاس: ليوثقوك. مثله مجاهد.
(الطّبريّ 9: 226)
ليثبتوك في الوثاق. (الماورديّ 2: 312)
ليقيّدوك. (الزّمخشريّ 2: 155)
عطاء: يسجنوك. (الطّبريّ 9: 226)
نحوه ابن زيد (الطّبريّ 9: 226) ، وابن عطيّة(2:
ليثبتوك في الحبس. (الماورديّ 2: 312)
قتادة: ليشدّوك وثاقا. (الطّبريّ 9: 226)
السّدّيّ: الإثبات هو الحبس والوثاق. (281)
أبان بن تغلب: ليثخنوك بالجراحات، والضّرب الشّديد.
مثله أبو حاتم. (القرطبيّ 7: 397)
الفرّاء: ليحبسوك في البيت. (1: 409)
ابن قتيبة: أي يحبسوك، ومنه يقال: فلان مثبت وجعا، إذا لم يقدر على الحركة. وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدّوا عليه بابه، ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه ... (179)
الطّبريّ: واختلف أهل التّأويل في تأويل قوله (ليثبتوك) فقال بعضهم: معناه ليقيّدوك.
وقال آخرون: بل معناه الحبس.
وقال آخرون: بل معناه ليسحروك. (9: 226)
الماورديّ: [ذكر قول ابن عبّاس وعطاء ثمّ قال:]
والثّالث: معنى يثبتوك، أي يخرجوك، كما يقال:
أثبتّه في الحرب، إذا أخرجته، قاله بعض المتأخّرين.
الواحديّ: أي ليوثقوك ويشدّوك، وكلّ من شدّ فقد أثبت، لأنّه لا يقدر على الحركة في الذّهاب والمجي ء.
البغويّ: ليحبسوك ويسجنوك ويوثقوك. (2: 288)
نحوه الخازن. (3: 22)
الزّمخشريّ: ليسجنوك أو يوثقوك أو يثخنوك بالضّرب والجرح، من قولهم: ضربوه حتّى أثبتوه لا حراك به ولا براح، وفلان مثبت وجعا.
وقرئ (ليثبّتوك) بالتّشديد. وقرأ النّخعيّ