فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 257
الصّلابة والثّبات. (7: 63)
الطّباطبائيّ: عطف تثبيت الأقدام على النّصر من عطف الخاصّ على العامّ، وتخصيص تثبيت الأقدام، وهو كناية عن التّشجيع وتقوية القلوب لكونه من أظهر أفراد النّصر. (18: 229)
نثبّت
1 -وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ ... هود: 120
ابن عبّاس: ما نشدّ به قلبك. (القرطبيّ 9: 116)
نحوه الضّحّاك. (أبو حيّان 5: 274)
(نثبّت) : نسكّن. (أبو حيّان 5: 274)
ابن جريج: لتعلم ما لقيت الرّسل قبلك من أممهم.
(الطّبريّ 12: 145)
نصبّر به قلبك حتّى لا تجزع. (القرطبيّ 9: 116)
نقوّي، وتثبيت الفؤاد هو بما جرى الأنبياء عليهم الصّلاة والسّلام ولأتباعهم المؤمنين، ومالقوا من مكذّبيهم من الأذى. (أبو حيّان 5: 274)
الطّبريّ: فلا تجزع من تكذيب من كذّبك من قومك، وردّ عليك ما جئتهم به، ولا يضيق صدرك، فتترك بعض ما أنزلت إليك من أجل أن قالوا: لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ هود: 12، إذا علمت مالقي من قبلك من رسلي من أممها. (12: 145)
البغويّ: لنزيدك يقينا ونقوّي قلبك، وذلك أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا سمعها كان ذلك تقوية لقلبه على الصّبر على أذى قومه. (2: 472)
نحوه الخازن. (3: 212)
الزّمخشريّ: وما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ بدل من (كلّا) . ويجوز أن يكون المعنى: وكلّ اقتصاص نقصّ عليك، على معنى: وكلّ نوع من أنواع الاقتصاص نقصّ عليك، يعني على الأساليب المختلفة. وما (نثبّت به) مفعول (نقصّ) ، ومعنى تثبيت فؤاده: زيادة يقينه وما فيه طمأنينة قلبه، لأنّ تكاثر الأدلّة أثبت للقلب وأرسخ للعلم. (2: 299)
نحوه البيضاويّ (1: 485) ، وأبو السّعود(3:
360)، والكاشانيّ (2: 478) .
ابن عطيّة: أي نؤنسك فيما تلقاه، ونجعل لك الأسوة في من تقدّمك من الأنبياء. (3: 216)
الزّجّاج: ومعنى تثبيت الفؤاد: تسكين القلب، وهو هاهنا ليس للشّكّ، ولكن كلّما كان الدّلالة والبرهان أكثر كان القلب أثبت، كما قال إبراهيم: وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي البقرة: 260. (3: 84)
الماورديّ: أي نقوّي به قلبك وتسكن إليه نفسك، لأنّهم بلوا فصبروا، وجاهدوا فظفروا.
الطّبرسيّ: أي ما نقوّي به قلبك ونطيّب به نفسك ونزيدك به ثباتا على ما أنت عليه من الإنذار، والصّبر على أذى قومك الكفّار. (3: 204)
نحوه القاسميّ (9: 3499) ، والطّباطبائيّ (11: 71) .
الفخر الرّازيّ: اعلم أنّه تعالى لمّا ذكر القصص الكثيرة في هذه السّورة، ذكر في هذه الآية نوعين من الفائدة، الفائدة الأولى: تثبيت الفؤاد على أداء الرّسالة