فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 397

ووقتا لعذابهم. (15: 170)

الزّمخشريّ: هو الموت أو القيامة. (2: 467)

مثله البيضاويّ. (1: 598)

الطّبرسيّ: أي وجعل لإعادتهم وقتا لا شكّ فيه أنّه كائن لا محالة.

وقيل: معناء وضرب لهم مدّة ليتفكّروا ويعلموا فيها أنّ من قدر على الابتداء قدر على الإعادة.

وقيل: وجعل لهم أجلا يعيشون إليه ويخترمون عنده لا شكّ فيه. (3: 442)

القرطبيّ: قيل: في الكلام تقديم وتأخير، أي أو لم يروا أنّ اللّه الّذي خلق السّماوات والأرض، وجعل لهم أجلا لا ريب فيه قادر على أن يخلق مثلهم؟

والأجل: مدّة قيامهم في الدّنيا ثمّ موتهم، وذلك ما لا شكّ فيه؛ إذ هو مشاهد. وقيل: هو يوم القيامة.

وقيل: ذلك الأجل هو وقت البعث، ولا ينبغي أن يشك فيه. (10: 334)

أبو حيّان: هو الموت أو القيامة. وليس هذا الجعل [أي الجعل في الآية] واحدا في الاستفهام المتضمّن للتّقرير، إن كان الأجل القيامة؛ لأنّهم منكروها.

وإذا كان الأجل الموت فهو اسم جنس واقع موقع آجال. (6: 83)

الآلوسيّ: هو ميقات إعادتهم وحشرهم أو موتهم. وهو على هذا اسم جنس؛ لأنّ لكلّ أحد أجلا للموت يخصّه. وقد جاء إطلاق الأجل على الموت، ووجهه أنّه يطلق على مدّة الحياة وعلى آخرها، والموت مجاور لذلك. (15: 179)

الطّباطبائيّ: الظّاهر أنّ المراد ب"الأجل"هو زمان الموت، فإنّ الأجل إمّا مجموع مدّة الحياة الدّنيا، وهي محدودة بالموت، وإمّا آخر زمان الحياة ويقارنه الموت، وكيف كان فالتّذكير بالموت الّذي لا ريب فيه ليعتبروا به، ويكفّوا عن الجرأة على اللّه وتكذيب آياته.

فهو قادر على بعثهم والانتقام منهم بما صنعوا.

فقوله: وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ الإسراء:

99، ناظر إلى قوله في صدر الآية السّابقة: ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا الإسراء: 98، فهو نظير قوله: وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ الأعراف: 182، إلى أن قال: أَوَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إلى أن قال:

وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ الأعراف: 185.

وجوّز بعضهم أن يكون المراد ب"الأجل"هو يوم القيامة، وهو لا يلاثم السّياق، فإنّ سابق الكلام يحكي إنكارهم للبعث، ثمّ يحتجّ عليهم بالقدرة، فلا يناسبه أخذ البعث مسلّما لا ريب فيه.

ونظيره تقرير بعضهم قوله: وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ، حجّة أخرى مسوقة لإثبات يوم القيامة، على كلّ من تقديري كون المراد ب"الأجل"هو يوم الموت أو يوم القيامة. وهو تكلّف لا يعود إلى جدوى البتّة، فلا موجب للاشتغال به. (13: 210)

الثّاني- أجل الولادة

وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ...

الحجّ: 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت