فهرس الكتاب

الصفحة 3892 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 260

الألطاف الّتي معها تثبت الأقدام، فلا تزول للانهزام.

وقيل: معناه ثبّتنا على الدّين فتثبت به أقدامنا.

الفخر الرّازيّ: يدلّ على أنّ فعل العبد خلق اللّه تعالى، والمعتزلة يحملونه على فعل الألطاف. (9: 27)

القرطبيّ: دعوا في الثّبات حتّى لا ينهزموا، وبالنّصر على أعدائهم. وخصّوا الأقدام بالثّبات دون غيرها من الجوارح، لأنّ الاعتماد عليها. (4: 231)

النّيسابوريّ: والمراد بتثبيت الأقدام: إزالة الخوف عن قلوبهم وإماطة الخواطر الفاسدة عن صدورهم. (4: 85)

أبو حيّان: والأقدام هنا قيل حقيقة: دعوا بتثبيت الأقدام في مواطئ الحرب ولقاء العدوّكي لا تزلّ. وقيل:

المعنى شجّع قلوبنا على لقاء العدوّ، وقيل: ثبّت قلوبنا على دينك.

والأحسن حمله على الحقيقة، لأنّه من مظانّها، وثبوت القدم في الحرب لا يكون إلّا من ثبوت صاحبها في الدّين، وكثيرا ما جاءت هذه اللّفظة دائرة في الحرب ومع النّصرة. (3: 75)

أبو السّعود: أي في مواطن الحرب بالتّقوية والتّأييد من عندك، أو ثبّتنا على دينك الحقّ.

نحوه البروسويّ. (2: 107)

الآلوسيّ: أي عند جهاد أعدائك بتقوية قلوبنا، وإمدادنا بالمدد الرّوحانيّ من عندك. (4: 84)

رشيد رضا: على الصّراط المستقيم الّذي هديتنا إليه حتّى لا تزحزحنا عنه الفتن، وفي موقف القتال حتّى لا يعرونا الفشل. (4: 172)

نحوه المراغيّ. (4: 93)

ثبّتوا

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ... الأنفال: 12

الحسن: بقتالكم معهم يوم بدر.

(الماورديّ 2: 301)

مقاتل: يعني بشّروهم بالنّصر، وكان الملك يسير أمام الصّفّ في صورة الرّجل، ويقول: أبشروا فإنّ اللّه ناصركم. (الطّبرسيّ 2: 526)

ابن إسحاق: أي فآزروا الّذين آمنوا.

(الطّبريّ 9: 197)

الطّبريّ: قوّوا عزمهم، وصحّحوا نيّاتهم في قتال عدوّهم من المشركين.

وقد قيل: إنّ تثبيت الملائكة المؤمنين، كان حضورهم حربهم معهم.

وقيل: كان ذلك معونتهم إيّاهم بقتال أعدائهم.

وقيل: كان ذلك بأنّ الملك يأتي الرّجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: سمعت هؤلاء القوم- يعني المشركين- يقولون: واللّه لئن حملوا علينا لننكشفنّ، فيحدّث المسلمون بعضهم بعضا بذلك، فتقوى أنفسهم، قالوا:

وذلك كان وحي اللّه إلى ملائكته. (9: 197)

الزّجّاج: جائز أن يكون أنّهم يثبّتوهم بأشياء يلقونها في قلوبهم تقوى بها، وجائز أن يكونوا يرونهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت