فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 47

بياضا، وفينا السّمرة.

أدم كعلم وكرم فهو آدم، والجمع: أدم وأدمان بضمّهما، وهي أدماء، وشذّ أدمانة، والجمع: أدم بالضّمّ.

وآدم أبو البشر صلوات اللّه عليه وسلامه، وشذّ أدم محرّكة، والجمع: أوادم.

والإيدامة بالكسر: الأرض الصّلبة بلا حجارة، والجمع: أياديم. ووهم الجوهريّ في قوله: لا واحد لها.

وائتدم العود: جرى فيه الماء. وأطعمتك مأدومي:

أتيتك بعذري. (4: 74)

السّيوطيّ: آدم: أبو البشر، ذكر قوم أنّه"أفعل"وصف مشتقّ من الأدمة، ولذا منع الصّرف.

وقال قوم: هو اسم سريانيّ أصله"آدام"، بوزن"خاتام"، عرّب بحذف الألف الثّانية. (4: 67)

الطّريحيّ: في الخبر:"نعم الأدم الخلّ"، الأدم جمع إدام بالكسر مثل كتب وكتاب، ويسكّن.

روي"سيّد إدامكم"لأنّه أقلّ مؤنة وأقرب إلى القناعة، ولذا قنع به أكثر العارفين.

وفي بعض كتب أهل اللّغة: الأدام فعال بفتح الفاء:

ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا، ويجمع على: آدام كقفل وأقفال؛ يقال: أدم الخبز يأدمه بالكسر وأدّمت الخبز وأدمته باللّغتين، إذا أصلحت إساغته بالإدام.

والأدمة من الإبل بالضّمّ: البياض الشّديد مع سواد المقلتين، وفي النّاس: السّمرة الشّديدة.

وآدم: أبو البشر، كرّر اللّه قصّته في سبع سور: في البقرة، والأعراف، والحجر، وبني إسرائيل، والكهف، وطه، وص؛ لما تشتمل عليه من الفوائد. وأصله بهمزتين؛ لأنّه"أفعل"إلّا أنّهم ليّنوا الثّانية.

وقيل: سمّي آدم من اللّون، وقيل: لأنّه خلق من أدمة الأرض وهو لونها، وجمعها: آدمون. وفي معاني الأخبار:"معنى آدم: لأنّه خلق من أديم الأرض الرّابعة".

وأديم السّماء: وجهها، وأديم الأرض: صعيدها وما ظهر منها.

والأديم: الجلد المدبوغ، والجمع: أدم بفتحتين.

وفي الخبر:"كانت مخدّته صلّى اللّه عليه وآله من أدم"أي من الجلود. وفي آخر:"كانت مرفقته من أدم". (6: 6)

الآلوسيّ: صرّح الجواليقيّ وكثيرون أنّه عربيّ، ووزنه"أفعل"من الأدمة بضمّ فسكون: السّمرة. ويا ما أحيلاها في بعض! وفسّرها أناس بالبياض، أو الأدمة بفتحتين: الأسوة والقدوة، أو من أديم الأرض:

ما ظهر منها، أو من الأدم أو الأدمة: الموافقة والألفة.

وأصله"أأدم"بهمزتين، فأبدلت الثّانية ألفا لسكونها بعد فتحة، ومنع صرفه للعلميّة ووزن الفعل.

وقيل: أعجميّ، ووزنه"فاعل"بفتح العين ويكثر هذا في الأسماء كشالخ وآزر، ويشهد له جمعه على"أوادم"بالواو لا أآدم- بالهمزة، وكذا تصغيره على"أويدم"لا"أويدم".

واعتذر عنه الجوهريّ بأنّه ليس للهمزة أصل في البناء معروف، فجعل الغالب عليها"الواو"ولم يسلّموه له، وحينئذ لا يجري الاشتقاق فيه؛ لأنّه من تلك اللّغة لا نعلمه، ومن غيرها لا يصحّ، والتّوافق بين اللّغات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت