فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 399

مُسَمًّى): الدّنيا. (الطّبريّ 7: 146)

(قَضى أَجَلًا) : الدّنيا، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) هو أجل البعث.

(قَضى أَجَلًا) : الموت، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) :

الآخرة.

مثله عكرمة. (الطّبريّ 7: 147)

الضّحاك: قضى أجل الموت، وكلّ نفس أجلها الموت، (وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) ، يعني أجل السّاعة، ذهاب الدّنيا والإفضاء إلى اللّه. (الطّبريّ 7: 146)

الحسن: قضى أجل الدّنيا من حين خلقك إلى أن تموت، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) : يوم القيامة.

(الطّبريّ 7: 147)

مثله عكرمة، وخصيف، وقتادة.

(القرطبيّ 6: 389)

الإمام الباقر عليه السّلام: هما أجلان: أجل محتوم، وأجل موقوف. (البحرانيّ 1: 517)

الإمام الصّادق عليه السّلام:"الأجل المقتيّ"هو المحتوم الّذي قضاه اللّه وحتّمه، و"المسمّى"هو الّذي فيه البداء يقدّم ما شاء ويؤخّر ما شاء، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير.

الأجل الّذي غير مسمّى: موقوف يقدّم منه ما شاء.

وأمّا"الاجل المسمّى"فهو الّذي ينزل ممّا يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها، قال: فذلك قول اللّه:

فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ الأعراف: 34. (البحرانيّ 1: 517)

ابن زيد: الأوّل هو في وقت أخذ الميثاق على بتي آدم حين استخرجهم من ظهر آدم، و"المسمّى": في هذه الحياة الدّنيا. (أبو حيّان 4: 70)

الجبّائيّ: كتب للمرء أجلا في الدّنيا، وحكم بأنّه أجل لنا، وهو الأجل الّذي يحيى فيه أهل الدّنيا إلى أن يموتوا، وهو أوقات حياتهم، لأنّ أجل الحياة هو وقت الحياة، وأجل الموت هو وقت الموت.

و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) يعني آجالكم في الآخرة، وذلك أجل دائم ممدود لا آخر له، وإنّما قال له: (مُسَمًّى عِنْدَهُ) لأنّه مكتوب في اللّوح المحفوظ في السّماء، وهو الموضع الّذي لا يملك فيه الحكم على الخلق سواه. (الطّوسيّ 4: 81)

الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى قوله: ثُمَّ قَضى أَجَلًا ثمّ قضى لكم أيّها النّاس أجلا؛ وذلك ما بين أن يخلق إلى أن يموت، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) ؛ وذلك ما بين أن يموت إلى أن يبعث.

وقال ابن وهب: أخذ الأجل والميثاق في أجل واحد مسمّى في هذه الحياة الدّنيا. [و قال بعد نقله أقوال المفسّرين:]

وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصّواب قول من قال: معناه ثمّ قضى أجل الحياة الدّنيا، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) ، وهو أجل البعث عنده.

إنّما قلنا ذلك أولى بالصّواب، لأنّه تعالى نبّه خلقه على موضع حجّته عليهم من أنفسهم، فقال لهم: أيّها النّاس إنّ الّذي يعدل به كفّاركم- الآلهة والأنداد- هو الّذي خلقكم فابتدأكم وأنشأكم من طين، فجعلكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت