فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 284
اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ الطّور:
16، وقوله حكاية عنهم: سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ إبراهيم: 21.
وقيل: المراد أنّ عذابكم طويل مؤبّد لا ينقطع بثبور واحد بل يحتاج إلى ثبورات كثيرة، وهو بعيد.
نحوه مكارم الشّيرازيّ. (15: 37)
3 -وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ* فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا. الانشقاق: 10، 11
ابن عبّاس: يقول: وا ويلاه وا ثبوراه. (506)
الضّحّاك: يدعو بالهلاك. (الطّوسيّ 10: 310)
نحوه ابن قتيبة (521) ، والقرطبيّ (19: 272) ، والنّسفيّ (4: 343) ، والشّربينيّ (4: 507) ، وشبّر(6:
الفرّاء: الثّبور: أن يقول: واثبوراه، وا ويلاه، والعرب تقول: فلان يدعو لهفه إذا قال: والهفاه.
نحوه الطّبريّ. (30: 117)
ابن قتيبة: أي بالثّبور، وهو: الهلكة. (521)
الزّجّاج: أي يقول: يا ويلاه، يا ثبوراه. وهذا يقوله من وقع في هلكة، أي من أوتي كتابه وراء ظهره. ودليل ذلك على أنّه من المعذّبين قوله: وَيَصْلى سَعِيرًا الإنشقاق: 12. (5: 304)
القمّيّ: الثّبور: الويل. (2: 412)
الطّوسيّ: الثّبور: الهلاك، أي يقول: واهلاكاه.
والمثبور: الهالك. [إلى أن قال:]
وإنّما يقول: وا ويلاه والهفاه واهلاكاه، لأنّه ينزله من المكروه لأجله مثل ما ينزل بالمتفجّع عليه.
البغويّ: ينادي بالويل والهلاك، إذا قرأ كتابه يقول: يا ويلاه يا ثبوراه. (5: 229)
نحوه الخازن. (7: 187)
ابن عطيّة: معناه: يصيح منتحبا: واثبوراه، واخزياه، ونحو هذا ممّا معناه: هذا وقتك وزمانك، أي احضرني، والثّبور: اسم جامع للمكاره كالويل.
الفخر الرّازيّ: اعلم أنّ الثّبور هو الهلاك، والمعنى:
أنّه لمّا أوتي كتابه من غير يمينه علم أنّه من أهل النّار، فيقول: واثبوراه. قال الفرّاء: العرب تقول: فلان يدعو لهفه، إذا قال: والهفاه.
وفيه وجه آخر ذكره القفّال، فقال: الثّبور مشتقّ من المثابرة على الشّي ء، وهي المواظبة عليه، فسمّي هلاك الآخرة ثبورا، لأنّه لازم لا يزول، كما قال: إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا الفرقان: 65، وأصل الغرام: اللّزوم والولوع. (31: 107)
الميبديّ: أي إذا قرأ كتابه ينادي بالويل والهلاك، فيقول: واهلاكاه واثبوراه. (10: 428)
نحوه الطّبرسيّ. (10: 345)
البيضاويّ: يتمنّى الثّبور، ويقول: يا ثبوراه، وهو الهلاك. (2: 548)
مثله الكاشانيّ. (5: 305)