المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 298
بالياء، لأنّها لام. (10: 201)
الرّاغب: ثبات: جمع ثبة، أي جماعة منفردة. [ثمّ استشهد بشعر]
ومنه: ثبت على فلان، أي ذكرت متفرّق محاسنه.
ويصغّر"ثبيّة"، ويجمع على: ثبات وثبين، والمحذوف منه الياء.
وأمّا ثبة الحوض: فوسطه الّذي يثوب إليه الماء، والمحذوف منه عينه لا لامه. (78)
الزّمخشريّ: نفروا إلى العدوّ ثبات وثبين، أي جماعات متفرّقة. وعنده أثبيّة من الخيل وأثابيّ. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن المجاز: قولهم: ما يعدله عندي مال مثبّى، ولا ولد مربّى، أي مجموع مجعول ثبات. وثبّى اللّه لك النّعم: ساقها إليك ثبات. [ثمّ استشهد بشعر]
وثبّى على الرّجل: أثنى عليه ثناء كثيرا، كأنّما أورد عليه ثبات منه. (أساس البلاغة: 43)
الطّبرسيّ: الثّبات: جماعات في تفرقة، واحدتها:
ثبة. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد يجمع الثّبة: ثبون. وإنّما جمع على الواو- وإن كان هذا الجمع مختصّا بما يعقل- للتّعويض عن النّقص الّذي لحقه، لأنّ أصله"ثبوة"ومثله: عضون وسنون وعزون، فإن صغّرت قلت: ثبيّات وسنيّات، لأنّ النّقص قد زال. (2: 73)
ابن برّيّ: الاختيار عند المحقّقين أنّ"ثبة"من الواو، وأصلها: ثبوة، حملا على أخواتها، لأنّ أكثر هذه الأسماء الثّنائيّة أن تكون لامها واوا، نحو عزة وعضة، ولقولهم: ثبوت له خيرا بعد خير أو شرّا، إذا وجّهته إليه، كما تقول: جاءت الخيل ثبات، أي قطعة بعد قطعة.
وثبّيت الجيش، إذا جعلته ثبة ثبة، وليس في"ثبّيت"دليل أكثر من أنّ لامه حرف علّة.
و"أثابيّ"ليس جمع ثبة، وإنّما هو جمع: أثبيّة، وأثبيّة في معنى ثبه. (ابن منظور 14: 108)
العكبريّ: ثبات: جمع ثبة، وهي الجماعة، وأصلها: ثبوة، تصغيرها: ثبيّة. فأمّا ثبة الحوض- وهي وسطه- فأصلها: ثوبة، من ثاب يثوب، إذا رجع، وتصغيرها: ثويبة. (1: 371)
أبو حيّان: الثّبة: الجماعة الاثنان والثّلاثة في كلام العرب، قاله الماتريديّ. وقيل: هي فوق العشرة من الرّجال.
وزنها"فعلة"ولامها قيل: واو، وقيل: ياء، مشتقّة من: تثبّيت على الرّجل، إذا أثنيت عليه، كأنّك جمعت محاسنه.
ومن قال: إنّ لامها واو جعلها من: ثبا يثبو، مثل حلا يحلو، وتجمع بالألف والتّاء وبالواو والنّون، فتضمّ في هذا الجمع تاؤها أو تكسر.
وثبة الحوض: وسطه الّذي يثوب الماء إليه، المحذوف منه عينه، لأنّه من ثاب يثوب. وتصغيره: ثويبة، كما تقول: في سه سييهة. وتصغير تلك: ثبيّة. (3: 282)
نحوه أبو السّعود. (2: 162)
الفيروز اباديّ: التّثبية: الجمع والدّوام على الأمر، والثّناء على الحيّ، وإصلاح الشّي ء والزّيادة والإتمام والتّعظيم، وأن تسير بسيرة أبيك، والشّكاية من حالك