المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 300
تفرقة. (1: 132)
ابن قتيبة: جماعات، واحدتها: ثبة، يريد جماعة بعد جماعة. (130)
الطّبريّ: وهي جمع ثبة، والثّبة: العصبة، ومعنى الكلام: فانفروا إلى عدوّكم جماعة بعد جماعة متسلّحين.
الزّجّاج: انفروا جماعات متفرّقة. (2: 75)
القيسيّ: حالان من المضمر في (انفروا) في اللّفظتين، ومعنى (ثبات) : مفترقين، واحدها: ثبة، وتصغيرها: ثبيّة. (1: 196)
الماورديّ: معنى الآية: فانفروا عصبا وفرقا أو جميعا. (1: 506)
الطّوسيّ: أي يأتون متفرّقين. (3: 252)
الميبديّ: تذهبون متفرّقين فرقا بعد فرق، لأنّ رسول اللّه ليس معكم. (2: 578)
الزّمخشريّ: إذا نفرتم إلى العدوّ، إمّا (ثبات) جماعات متفرّقة سريّة بعد سريّة، وإمّا (جميعا) .
نحوه الفخر الرّازيّ (10: 177) ، والنّسفيّ(1:
235)، وأبو السّعود (2: 162) ، والبروسويّ(2:
235)، والقاسميّ (5: 1392) .
ابن عطيّة: معناه: جماعات متفرّقات، فهي كناية عن السّرايا. (2: 77)
النّيسابوريّ: جماعات متفرّقة، سريّة بعد سريّة، واحدها: ثبة، محذوفة اللّام، وأصلها"ثبي"فعوّضت الهاء عن الياء المحذوفة، والتّركيب يدلّ على الاجتماع. (5: 82)
أبو حيّان: وانتصاب (ثبات) و (جميعا) على الحال، ولم يقرأ (ثبات) فيما علمناه إلّا بكسر التّاء. وقال الفرّاء:
العرب تخفض هذه التّاء في النّصب وتنصبها. (3: 290)
رشيد رضا: والمعنى: فانفروا جماعة في إثر جماعة، بأن تكونوا فصائل وفرقا، وهو الّذي يتعيّن إذا كان الجيش كثيرا أو كان موقع العدوّ يقتضي ذلك، وهو الغالب.
أو انفروا كلّكم مجتمعين إذا قضت الحال بذلك.
أو المعنى فانفروا سرايا وطوائف على قدر الحاجة، أو نفيرا عامّا. ويجب هذا إذا دخل العدوّ أرضنا، كما قال الفقهاء. (5: 253)
نحوه المراغيّ. (5: 88)
الطّباطبائيّ: والثّبات: جمع ثبة، وهي الجماعة على تفرقة. فالثّبات الجماعة بعد الجماعة؛ بحيث تتفصّل ثانية عن أولى، وثالثة عن ثانية. ويؤيّد ذلك مقابلة قوله: فَانْفِرُوا ثُباتٍ قوله: أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا.
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: الثّبة، أي الجماعة من النّاس والفرسان، والجمع: ثبات، وثبون، وثبون، وأثابيّ. يقال منه: جاءت الخيل ثبات، أي قطعة بعد قطعة، وثبّيت الجيش: جعلته ثبة ثبة.
والثّبة أيضا: ما اجتمع إليه الماء في الوادي أو في الغائط أو في الحوض.