فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 314
وتعالى بعد هذا في الأسارى فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً فجعل اللّه النّبيّ والمؤمنين في أمر الأسارى بالخيار إن شاءوا قتلوهم، وإن شاءوا استعبدوهم، وإن شاءوا فادوهم. (الطّبريّ 10: 42)
حتّى يغلب. (151)
نحوه الفرّاء. (1: 418)
مجاهد: الإثخان: القتل. (الطّبريّ 10: 43)
ابن إسحاق: أي يثخن عدوّه، حتّى ينفيهم من الأرض. (الطّبريّ 10: 43)
أبو عبيدة: مجازه: حتّى يغلب ويغالب ويبالغ.
الطّبريّ: يقول: حتّى يبالغ في قتل المشركين فيها، ويقهرهم، غلبة وقسرا، يقال منه: أثخن فلان في هذا الأمر، إذا بالغ فيه، وحكي: أثخنته معرفة، بمعنى: قتلته معرفة. (10: 42)
نحوه البغويّ. (2: 310)
الزّجّاج: معناه حتّى يبالغ في قتل أعدائه، ويجوز أن يكون حتّى يتمكّن في الأرض، والإثخان في كلّ شي ء:
قوّة الشّي ء وشدّته، يقال: قد أثخنته. (2: 425)
مثله القشيريّ (2: 333) ، ونحوه الخازن (3: 42)
الطّوسيّ: والمعنى: ما كان لنبيّ أن يحبس كافرا للفداء والمنّ حتّى يثخن في الأرض. والإثخان في الأرض: تغليظ الحال بكثرة القتل. والثّخن والغلظ والكثافة نظائر. (5: 182)
الميبديّ: أي حتّى يكثر القتل، والإثخان:
الإكثار من القتل، مشتقّ من الثّخانة وهي الصّلابة والكثافة، وقيل: الشّدّة والقوّة. (4: 80)
الزّمخشريّ: وقرئ و (يثخّن) بالتّشديد، ومعنى الإثخان: كثرة القتل والمبالغة فيه، من قولهم: أثخنته الجراحات، إذا أثبتته حتّى تثقل عليه الحركة، وأثخنه المرض، إذا أثقله، ومن الثّخانة الّتي هي الغلظ والكثافة، يعني حتّى يذلّ الكفر ويضعه بإشاعة القتل في أهله، ويعزّ الإسلام ويقوّيه بالاستيلاء والقهر، ثمّ الأسر بعد ذلك. (2: 168)
نحوه البيضاويّ (1: 401) ، والنّسفيّ (2: 111) ، وأبو حيّان (4: 496) ، وأبو السّعود (3: 113) ، وحسنين مخلوف (1: 308) ، والطّنطاويّ (5: 83) .
الفخر الرّازيّ: معناه حتّى يقوى ويشتدّ ويغلب ويبالغ ويقهر. [ثمّ نقل بعض أقوال المتقدّمين وأضاف:]
إنّ كلمة (حتّى) لانتهاء الغاية، فقوله: ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ يدلّ على أنّ بعد حصول الإثخان في الأرض له أن يقدم على الأسر.
القرطبيّ: [اكتفى بنقل بعض أقوال المفسّرين]
البروسويّ: يكثر القتل ويبالغ فيه حتّى يذلّ الكفر ويقلّ حزبه ويعزّ الإسلام ويستولي أهله. و (حتّى) لانتهاء الغاية، فدلّ الكلام على أنّ له أن يقدم على الأسر والشّدّ بعد حصول الإثخان.
وهو مشتقّ من الثّخانة وهي الغلظة والكثافة في الأجسام، ثمّ استعير في كثرة القتل والمبالغة فيه، لأنّ الإمام إذا بالغ في القتل يكون العدوّ كشي ء ثقيل يثبت في