فهرس الكتاب

الصفحة 3993 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 361

القمّيّ: أي مضي ء إذا أصابهم نفوا به. (2: 221)

الرّمّانيّ: إنّه الماضي. (الماورديّ 5: 39)

زيد الرّقاشيّ: إنّه الّذي يثقب. (الماورديّ 5: 39)

الطّوسيّ: ثاقب: مضي ء، كأنّه يثقب بضوئه، يقال: أثقب نارك. واستثقبت النّار، إذا استوقدت وأضاءت، ومنه قولهم: حسب ثاقب، أي مضي ء شريف. [ثمّ استشهد بشعر] (8: 484)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 437)

الزّمخشريّ: الشّديد الإضاءة. (3: 337)

ابن عطيّة: [قال بعد قول قتادة:]

وحسب ثاقب، إذا كان سنيّا منيرا. (4: 467)

الفخر الرّازيّ: سمّي ثاقبا لأنّه يثقب بنوره الهواء.

نحوه البيضاويّ. (2: 289)

النّيسابوريّ: مضي ء أو ماض، فإذا قذفوا احترقوا.

وقيل: تصيبهم آفة فلا يعودون.

وقيل: لا يقتلون بالشّهب بل يحسّ بذلك فلا يرجع، ولهذا لا يمتنع غيره من ذلك.

وقيل: يصيبهم مرّة ويسلمون مرّة، فصاروا في ذلك كراكبي السّفينة للتّجارة. (23: 44)

أبو حيّان: الثّاقب: الشّديد النّفاذ. (7: 350)

الشّربينيّ: أي مضي ء قويّ لا يخطئه، يقتله أو يحرقه أو يثقبه أو يخبله. (3: 371)

أبو السّعود: مضي ء في الغاية، كأنّه يثقب الجوّ بضوئه، يرجم به الشّياطين إذا صعدوا لاستراق السّمع، فيقتلهم أو يحرقهم أو يخبلهم. (5: 321)

الطّباطبائيّ: والثّقوب: الرّكوز. وسمّي الشّهاب ثاقبا لأنّه لا يخطئ هدفه وغرضه. (17: 124)

مكارم الشّيرازيّ: وكلمة (ثاقب) تعني النّافذ والخارق، ففي بعض الأحيان يخترق العين نور شديد ويثقبها إثر نفوذه إلى داخلها، وهذه إشارة إلى أنّه يثقب كلّ شي ء يصيبه ويحرقه. (14: 262)

الثّاقب

النَّجْمُ الثَّاقِبُ. الطّارق: 3

ابن عبّاس: المضي ء النّافذ، وهو زحل يطرق اللّيل ويخنس بالنّهار. (507)

هي الكواكب المضيئة، وثقوبه، إذا أضاء.

(الطّبريّ 30: 142)

الّذي ترمى به الشّياطين. (القرطبيّ 20: 2)

مجاهد: الّذي يتوهّج. (الطّبريّ 30: 142)

قتادة: ثقوبه: ضوؤه. (الطّبريّ 30: 142)

ابن زيد: كانت العرب تسمّي الثّريّا النّجم، ويقال: إنّ الثّاقب: النّجم الّذي يقال له: زحل، والثّاقب أيضا: الّذي قد ارتفع على النّجوم. والعرب تقول للطّائر إذا هو لحق ببطن السّماء ارتفاعا: قد ثقب. والعرب تقول:

أثقب نارك، أي أضئها. (الطّبريّ 30: 142)

مثله الفرّاء. (3: 254)

محمّد بن الحسن: هو زحل الكوكب الّذي في السّماء السّابعة. (القرطبيّ 20: 1)

أبو عبيدة: المضي ء. (2: 294)

نحوه محمّد جواد مغنيّه (7: 549) ، والزّجّاج (5:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت