فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 408
وقيل: يوم بدر، وقيل: وقت فنائهم بآجالهم.
ابن شجرة: الأجل المسمّى: الوقت الّذي قدّره اللّه لهلاكهم وعذابهم. (القرطبيّ 13: 356)
القرطبيّ: قيل: المراد ب"الأجل المسمّى"النّفخة الأولى، قاله يحيى بن سلّام. وقيل: هو القتل يوم بدر.
وعلى الجملة فلكلّ عذاب أجل لا يتقدّم ولا يتأخّر، دليله قوله: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ الأنعام: 67.
أبو حيّان: الأجل المسمّى: ما سمّاه اللّه وأثبته في اللّوح لعذابهم، وأوجبت الحكمة تأخيره.
وقال ابن سلّام: أجل ما بين النّفختين. (7: 156)
البروسويّ: أي وقت معيّن لعذابهم، وهو يوم القيامة، كما قال: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ القمر:
الآلوسيّ: قيل: يوم بدر، وقيل: وقت فنائهم بآجالهم. وفيه بعد ظاهر، لما أنّهم ما كانوا يوعدون بفنائهم الطّبيعيّ ولا كانوا يستعجلون به. (21: 8)
الطّباطبائيّ: المراد ب"الأجل المسمّى"، هو الّذي قضاه لبني آدم حين أهبط آدم إلى الأرض، فقال:
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ البقرة:
36، وقال: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ الأعراف:
8 -أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ. الرّوم: 8
الجبّائيّ: قيل: معناه خلقها في أوقات قدّرها، اقتضت المصلحة خلقها فيها، ولم يخلقها عبثا.
(الطّبرسيّ 4: 296)
الطّبريّ: بأجل موقّت مسمّى، إذا بلغ ذلك الوقت أفنى ذلك كلّه، وبدّل الأرض غير الأرض والسّماوات. (21: 24)
الزّمخشريّ: هو قيام السّاعة ووقت الحساب والثّواب والعقاب. (3: 215)
الطّبرسيّ: أي لوقت معلوم توفّى فيه كلّ نفس ما كسبت. (4: 296)
القرطبيّ: أي للسّماوات والأرض أجل ينتهيان إليه، وهو يوم القيامة. وفي هذا تنبيه على الفناء، وعلى أنّ لكلّ مخلوق أجلا، وعلى ثواب المحسن وعقاب المسي ء.
وقيل: (و أجل مسمّى) ، أي خلق ما خلق في وقت سمّاه، لأن يخلق ذلك الشّي ء فيه. (14: 8)
أبو حيّان: هو قيام السّاعة ووقت الحساب والثّواب والعقاب. ألا ترى إلى قوله: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ المؤمنون: 115، كيف سمّى تركهم غير راجعين إليه عبثا؟ والمراد بلقاء ربّهم الأجل المسمّى. (7: 163)
الآلوسيّ: عطف على (الحقّ) ، أي وبأجل معيّن قدّره اللّه تعالى لبقائها لا بدّ لها من أن تنتهي إليه لا محالة، وهو وقت قيام السّاعة، وتبدّل الأرض غير الأرض والسّماوات. (21: 22)
الطّباطبائيّ: هو الفكر الّذي يجب عليهم أن يمعنوا