فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 370
الطّباطبائيّ: يقال: ثقف ثقافة، أي وجد وأدرك، فمعنى الآية معنى قوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ التّوبة: 5. (2: 61)
[و بهذا المعنى جاء (ثقفتموهم) في سورة النّساء: 91]
يثقفوكم
إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ.
الممتحنة: 2
الزّجّاج: معنى (يثقفوكم) : يلقوكم. (5: 156)
الطّوسيّ: معناه إن يصادفوكم هؤلاء الكفّار الّذين تسرّون إليهم بالمودّة. (9: 578)
نحوه الميبديّ (10: 69) ، والطّبرسيّ (5: 270) ، والقرطبيّ (18: 54) ، ومحمّد جواد مغنيّه (7: 299) ، ومحمّد حسين فضل اللّه (22: 146) .
البغويّ: يظفروا بكم ويروكم. (5: 70)
نحوه الزّمخشريّ (4: 90) ، وابن الجوزيّ(7:
233)، والفخر الرّازيّ (29: 299) ،، والبيضاويّ (24: 469) ، والنّسفيّ (4: 247) ، والخازن (7: 64) ، والشّربينيّ (4: 261) ، وأبو السّعود (5: 156) ، والبروسويّ (9: 475) ، وشبّر (6: 197) ، والآلوسيّ (28: 68) ، والقاسميّ (16: 5759) ، والمراغيّ(28:
ابن عطيّة: أي إن يتمكّنوا منكم وتحصلوا في ثقافهم. (5: 294)
نحوه ابن كثير. (6: 624)
الطّباطبائيّ: [نقل قول الرّاغب- وقد مرّ في النّصوص اللّغويّة- ثمّ قال:]
وفسّره غيره بالظّفر، ولعلّه بمعونة مناسبة المقام، والمعنيان متقاربان.
والآية مسوقة لبيان أنّه لا ينفعهم الإسرار بالمودّة للمشركين، في جلب محبّتهم ورفع عداوتهم شيئا، وأنّ المشركين على الرّغم من إلقاء المودّة إليهم إن يدركوهم ويظفروا بهم يكونوا لهم أعداء، من دون أن يتغيّر ما في قلوبهم من العداوة. (19: 228)
تثقفنّهم
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ. الأنفال: 57
ابن عبّاس: تأسرنّهم. (150)
الكلبيّ: أي أسرتهم في الحرب.
(الواحديّ 2: 467)
نحوه الفرّاء. (1: 414)
مقاتل: إن أدركتهم في القتال وأسرتهم.
(الواحديّ 2: 467)
أبو عبيدة: مجازه مجاز فإن تثقفنّهم. (1: 248)
الطّبريّ: فإمّا تلقينّ في الحرب هؤلاء الّذين عاهدتهم، فنقضوا عهدك مرّة بعد مرّة من قريظة فتأسرهم. (10: 25)
نحوه الزّجّاج. (2: 420)
الماورديّ: فيه وجهان: أحدهما: تصادفهم والثّاني: تظفر بهم. (2: 327)