فهرس الكتاب

الصفحة 4011 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 379

نحوه الطّبرسيّ. (5: 340)

الرّاغب: الثّقل والخفّة متقابلان، فكلّ ما يترجّح على ما يوزن به أو يقدّر به يقال: هو ثقيل. وأصله في الأجسام، ثمّ يقال في المعاني، نحو: أثقله الغرم والوزر، قال اللّه تعالى: أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ القلم: 46.

والثّقيل في الإنسان يستعمل تارة في الذّمّ وهو أكثر في التّعارف، وتارة في المدح. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: في أذنه ثقل، إذا لم يجد سمعه، كما يقال: في أذنه خفّة، إذا جاد سمعه، كأنّه يثقل عن قبول ما يلقى إليه.

وقد يقال: ثقل القول، إذا لم يطب سماعه، ولذلك قال في صفة يوم القيامة: ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الأعراف: 187.

والثّقيل والخفيف يستعملان على وجهين:

أحدهما: على سبيل المضايفة، وهو أن لا يقال لشي ء: ثقيل أو خفيف إلّا باعتباره بغيره، ولهذا يصحّ للشّي ء الواحد أن يقال: خفيف إذا اعتبرته بما هو أثقل منه، وثقيل إذا اعتبرته بما هو أخفّ منه.

والثّاني: أن يستعمل"الثّقيل"في الأجسام المرجّحة إلى أسفل كالحجر والمدر، و"الخفيف"يقال في الأجسام المائلة إلى الصّعود كالنّار والدّخان؛ ومن هذا"الثّقل"قوله تعالى: اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ التّوبة: 38. (79)

الكرمانيّ: المثقال: هو عبارة عن اثنين وسبعين شعيرة، وفي الاختيار: المثقال عشرون قيراطا.

(الزّبيديّ 7: 345)

الزّمخشريّ: ثقل الشّي ء ثقلا وثقل الحمل على ظهره، وأثقله الحمل، ورجل مثقل: حمّل فوق طاقته.

وحملت الدّابّة ثقلها، والدّوابّ أثقالها، أي أحمالها.

ولفلان ثقل كثير، أي متاع وحشم.

وارتحلوا بثقلهم وأثقالهم وثقلتهم، بكسر القاف.

وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مبعوثا إلى الثّقلين.

وأثقلت الحامل، وامرأة مثقل.

وتثاقل عن الأمر. واثّاقل إلى الدّنيا: أخلد إليها.

وووطئه وطأة المتثاقل، وهو المتحامل على الشّي ء بوطئه.

وثقلت الشّي ء أثقله، إذا رزنته.

ودينار ثاقل: راجح. وهذه الكفّة أثقل من الأخرى.

ومن المجاز: ثقل سمعي، وثقل عليّ كلامك، وأنت ثقيل على جلسائك، وما أنت إلّا ثقيل الظّلّ بارد النّسيم، وأنت واللّه من الثّقلاء، وأنت مستثقل: يستثقلك النّاس، وأثقله المرض، ومريض ثاقل. [ثمّ استشهد بشعر]

ووجدت ثقلة في جسدي، ووهنا في عظامي.

وأخذتني ثقلة وهي النّعسة الغالبة، واستثقل في نومه، وهو مستثقل كالميّت. وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها الزّلزال: 2، أي ما في بطنها من كنوز وأموات.

وقد استعار الثّقل للبيض. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقول العالم لغلامه: هات ثقلي، يريد كتبه وأقلامه، ولكلّ صاحب صناعة ثقل. (أساس البلاغة: 46)

النّبيّ صلّى اللّه تعالى عليه وآله وسلّم:"خلّفت فيكم الثّقلين: كتاب اللّه وعترتي"

الثّقل: المتاع المحمول على الدّابّة، وإنّما قيل للجنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت