فهرس الكتاب

الصفحة 4017 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 385

ابن جريج: معناه عظم وصفها على أهل السّماوات والأرض. (الماورديّ 2: 285)

ثقل وقوعها على أهل السّماوات والأرض.

(الطّوسيّ 5: 55)

نحوه الجبّائيّ وأبو مسلم. (الطّبرسيّ 2: 506)

إذا جاءت انشقّت السّماء، وانتثرت النّجوم، وكوّرت الشّمس، وسيّرت الجبال، وكان ما قال اللّه، فذلك ثقلها. (الطّبريّ 9: 139)

الفرّاء: ثقل على أهل الأرض والسّماء أن يعلموه.

أبو عبيدة: مجازها: خفيت، وإذا خفي عليك شي ء ثقل. (1: 235)

ابن قتيبة: أي خفي علمها على أهل السّماوات والأرض. وإذا خفي الشّي ء ثقل. (175)

مثله السّجستانيّ (72) ، والنّحّاس (3: 111) ، والقرطبيّ (7: 335) ، والشّربينيّ (1: 543) ، وطه الدّرّة (5: 149) .

الطّبريّ: [نقل بعض أقوال السّابقين ثمّ قال:]

وأولى ذلك عندي بالصّواب قول من قال: معنى ذلك ثقلت السّاعة في السّماوات والأرض على أهلها أن يعرفوا وقتها وقيامها، لأنّ اللّه أخفى ذلك عن خلقه فلم يطلع عليه منهم أحدا؛ وذلك أنّ اللّه أخبر بذلك بعد قوله: قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ وأخبر بعده أنّها لا تأتي إلّا بغتة، فالّذي هو أولى أن يكون ما بين ذلك أيضا خبرا عن خفاء علمها عن الخلق؛ إذ كان ما قبله وما بعده كذلك. (9: 139)

الزّمخشريّ: أي كلّ من أهلها من الملائكة والثّقلين، أهمّه شأن السّاعة، وودّه أن يتجلّى له علمها، وشقّ عليه خفاؤها، وثقل عليه أو ثقلت فيها، لأنّ أهلها يتوقّعونها ويخافون شدائدها وأهوالها، أو لأنّ كلّ شي ء لا يطيقها ولا يقوم لها فهي ثقيلة فيها. (2: 134)

نحوه النّسفيّ (2: 89) ، والطّنطاويّ (4: 251)

الطّبرسيّ: ذكر فيه وجوه:

أحدها: ثقل علمها على أهل السّماوات والأرض، لأنّ من خفي عليه علم شي ء كان ثقيلا عليه، عن السّدّيّ وغيره. قال أبو عليّ الفارسيّ: أصل هذا قولهم:

أحطت به علما، أي ذلّ لي فصرت لعلمي به غالبا عليه، فخفّ عليّ ولم يثقل، كما يثقل ما لا تعلمه عليك.

وثانيها: أنّ معناه عظمت على أهل السّماوات والأرض صفتها، لما يكون فيها من انتثار النّجوم وتكوير الشّمس وتسيير الجبال وغير ذلك، عن الحسن وابن جريج.

وثالثها: ثقل وقوعها على أهل السّماوات والأرض لعظمها وشدّتها، ولما فيها من المحاسبة والمجازاة، عن الجبّائيّ وأبي مسلم وجماعة.

ورابعها: أنّ المراد نفس السّماوات والأرض، أي لا تطيق السّماوات والأرض حملها لعظمها وشدّتها، عن قتادة.

والمعنى أنّها لو كانت أحياء لثقل عليها تلك الأحوال، من انفطار السّماوات وانكدار النّجوم وتسيير الجبال وغيرها. (2: 506)

الفخر الرّازيّ: والمراد وصف السّاعة بالثّقل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت