فهرس الكتاب

الصفحة 4036 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 404

مثله الحسن (أبو حيّان 8: 190) ، والواحديّ(4:

222)، وأبو الفتوح الرّازيّ (18: 241) ، وابن كثير(6:

492)، والشّربيينيّ (4: 166) ، والمراغيّ(27:

117)، والطّباطبائيّ (19: 106) .

الإمام زين العابدين عليه السّلام: نحن وكتاب اللّه، والدّليل على ذلك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:"إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللّه، وعترتي أهل بيتي". (القمّيّ 2: 345)

الإمام الصّادق عليه السّلام: نحن والقرآن.

(البحرانيّ 9: 318)

[و هذان تأويل جاء في غير محلّه، لأنّ القرآن لا يخاطب]

سمّي الإنس والجنّ ثقلين، لأنّهما مثقلان بالذّنوب.

(البغويّ 4: 336)

الماورديّ: والثّقلان: الإنس والجنّ، سمّوا بذلك لأنّهم ثقل على الأرض. (5: 434)

نحوه الزّمخشريّ (4: 47) ، وابن الجوزيّ(8:

115)، والنّسفيّ (4: 211) ، والنّيسابوريّ (27: 65) ، ومحمّد جواد مغنيّه (7: 211) .

الطّوسيّ: وقوله: أَيُّهَ الثَّقَلانِ خطاب للجنّ والإنس. وإنّما سمّيا ثقلين لعظم شأنهما، بالإضافة إلى ما في الأرض من غيرهما، فهما أثقل وزنا لعظم الشّأن بالعقل والتّمكين، والتّكليف لأداء الواجب في الحقوق، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه وعترتي". يريد عظيمي المقدار، فلذلك وصفهما بأنّهما ثقلان. (9: 473)

البغويّ: أي الجنّ والإنس، سمّيا ثقلين لأنّهما ثقلا على الأرض أحياء وأمواتا، قال اللّه تعالى: وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها الزّلزال: 2، وقال أهل المعاني: كلّ شي ء له قدر ووزن ينافس فيه فهو"ثقل". (4: 336)

مثله الخازن (7: 6) ، والقرطبيّ (17: 169) ، ونحوه ابن عطيّة (5: 230) .

الميبديّ: [نحو البغويّ وأضاف:]

فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما، فكذلك سمّي الثّقلان لعقلهم ورزانتهم وقدرهم.

وقيل: لأنّهما مثقلان بالذّنوب، وقيل: مثقلان بالتّكليف. (9: 414)

الفخر الرّازيّ: المشهور أنّ المراد الجنّ والإنس، وفيه وجوه:

أحدها: أنّهما سمّيا بذلك لكونهما مثقلين بالذّنوب.

ثانيها: سمّيا بذلك لكونهما ثقلين على وجه الأرض، فإنّ التّراب وإن لطف في الخلق ليتمّ خلق آدم، لكنّه لم يخرج عن كونه ثقيلا. وأمّا النّار فلمّا ولد فيها خلق الجنّ كشفت يسيرا، فكما أنّ التّراب لطف يسيرا فكذلك النّار صارت ثقيلة، فهما ثقلان فسمّيا بذلك.

ثالثها: الثّقيل أحدهما لا غير، وسمّي الآخر به للمجاورة والاصطحاب، كما يقال: العمران والقمران، وأحدهما عمر وقمر. أو يحتمل أن يكون المراد العموم بالنّوعين الحاصرين، تقول: يا أيّها الثّقل الّذي هو كذا، والثّقل الّذي ليس كذا. والثّقل: الأمر العظيم، قال عليه السّلام:

"إنّي تارك فيكم الثّقلين". (29: 112)

ابن عربيّ: وسمّيا ثقلين لكونهما سفليّين، مائلين إلى أرض الجسم. (2: 575)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت