فهرس الكتاب

الصفحة 4048 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 416

النّحل: 25 وأضاف:]

وقد قال تعالى في سورة الأنعام: 31 وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ وحمل الذّنوب بالمعنيين"الأوزار والأثقال"قيل به: إنّ الكافر إذا خرج من قبره يوم القيامة يستقبله أقبح شي ء صورة، وأنتنه ريحا، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: لا، فيقول: أنا عملك الخبيث طالما ركبتني في الدّنيا، فأنا اليوم أركبك حتّى أخزيك على رؤوس الخلائق. فيركبه، ويتخطّى به النّاس، حتّى يقف بين يدي اللّه تعالى.

وأقول: إنّ الفاسق والفاجر ليسا من ذلك ببعيد، واللّه أعلم بمراده وأسرار كتابه. (10: 622)

مكارم الشّيرازيّ: وثقل الذّنب هذا .. هو ثقل ذنب الإغراء والإغواء وحثّ الآخرين على الذّنب، وهو ثقل السّنّة الّتي عبّر عنها النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال: من سنّ سنّة سيّئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من وزره شي ء.

المهمّ أنّهم شركاء في آثام الآخرين، وإن لم ينقص من وزر الآخرين وإثمهم مقدار من رأس الإبرة.

اثقالها

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها. الزّلزال: 2

ابن عبّاس: أموالها وكنوزها. (516)

الموتى. (الطّبريّ 30: 266)

موتاها تخرجهم في النّفخة الثّانية.

مثله مجاهد (القرطبيّ 20: 147) ، وزيد بن عليّ (493) ، وابن قتيبة (535) .

مجاهد: من في القبور. (الطّبريّ 30: 266)

الفرّاء: لفظت ما فيها من ذهب أو فضّة أو ميّت.

أبو عبيدة: إذا كان الميّت في بطنها فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها. (2: 306)

مثله السّجستانيّ. (223)

الطّبريّ: وأخرجت الأرض ما في بطنها من الموتى أحياء، والميّت في بطن الأرض ثقل لها، وهو فوق ظهرها حيّا ثقل عليها. (30: 266)

الزّجّاج: أخرجت كنوزها وموتاها. (5: 351)

مثله الطّنطاويّ. (25: 256)

القمّيّ: من النّاس. (2: 433)

الشّريف المرتضى: معناه أخرجت ما فيها من الكنوز، وقال قوم: عنى به الموتى، وأنّها أخرجت موتاها، فسمّى تعالى الموتى ثقلا، تشبيها بالحمل الّذي يكون في البطن، لأنّ الحمل يسمّى ثقلا، قال تعالى:

فَلَمَّا أَثْقَلَتْ الأعراف: 189.

والعرب تقول: إنّ للسّيّد الشّجاع ثقلا على الأرض، فإذا مات سقط عنها بموته ثقل. [ثمّ استشهد بشعر]

(أمالي المرتضى 1: 96)

الماورديّ: فيه ثلاثة أوجه:

أحدها:

الثّاني: ما عليها من جميع الأثقال، وهذا قول عكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت