فهرس الكتاب

الصفحة 4055 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 423

الطّباطبائيّ: فَمَرَّتْ بِهِ أي استمرّت الزّوج بحملها تذهب وتجي ء وتقوم وتقعد، حتّى نمت النّطفة في رحمها وصارت جنينا ثقيلا، أثقلت به الزّوج. (8: 374)

نحوه مكارم الشّيرازيّ. (5: 300)

عبد الكريم الخطيب: أى أنّه كلّما مرّ الزّمن بالجنين في بطن أمّه، نما وكبر وصار ذا أثر واضح في حياتها، يتغيّر به تركيبها الجسديّ، فتكبر بطنها، ويثقل خطوها.

وهنا يذكر كلّ من المرأة والرّجل أنّ لهما ولدا محجبا في ستر الغيب، ستتمخّض عنه الأيّام، فيضرعان إلى اللّه أن يكون هذا الولد نبتة صالحة لهما في هذه الحياة، يجدان فيه قرّة العين، وثلج الفؤاد. وقد قطعا على أنفسهما عهدا أن يحمدا اللّه ويشكرا له على تلك النّعمة. (5: 538)

فضل اللّه: وكبر حملها وتحوّل إلى جنين كامل ينتظر لحظة الولادة، وبدأت الآلام، وبدأ الخوف على النّفس وعلى الجنين، رجعا إلى اللّه- أي الرّجل والمرأة- في دعاء متوسّل يحمل معنى العهد والميثاق. (10: 305)

المصطفويّ: أي فإذا جعلت الحمل وصيّرته ثقيلا في أثر التّغذية والحفظ والتّربية، وتوجّهت إلى أنّها حملت حملا ثقيلا في الظّاهر والمعنى، دعوا اللّه. (22)

مثقلة

وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ ءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى ...

فاطر: 18

الفرّاء: يقول: إن دعت داعية ذات ذنوب قد أثقلتها إلى ذنوبها ليحمل عنها شي ء من الذّنوب لم تجد ذلك، ولو كان الّذي تدعوه أبا أو إبنا. (2: 368)

مثله ابن قتيبة (360) ، والماورديّ (4: 468) ، والطّوسيّ (8: 422) .

الزّمخشريّ: فإن قلت: ما الفرق بين معنى قوله:

وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وبين معنى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ ءٌ؟

قلت: الأوّل في الدّلالة على عدل اللّه تعالى في حكمه، وأنّه تعالى لا يؤاخذ نفسا بغير ذنبها.

والثّاني في أن لا غياث يومئذ لمن استغاث، حتّى أنّ نفسا قد أثقلتها الأوزار وبهظتها لو دعت إلى أن يخفّف بعض وقرها لم تجب ولم تغث، وإن كان المدعوّ بعض قرابتها من أب أو ولد أو أخ. (3: 305)

نحوه أبو حيّان. (7: 370)

الطّبرسيّ: أي وإن تدع نفس مثقلة بالآثام غيرها إلى أن يتحمّل عنها شيئا من إثمها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ ءٌ.

نحوه ابن الجوزيّ (6: 483) ، وابن كثير (5: 577) .

البيضاويّ: نفس أثقلتها الأوزار. (2: 270)

نحوه النّسفيّ (3: 338) ، والخازن (5: 246) ، والشّربينيّ (3: 321) ، وأبو السّعود (5: 278) ، والمراغيّ (22: 118) ، ومحمّد جواد مغنيّه (6: 282) .

النّيسابوريّ: أي نفس ذات حمل. (22: 74)

ابن جزيّ الكلبيّ: و"المثقلة"الثّقيلة الحمل أو النّفس، الكثيرة الذّنوب. والمعنى أنّها لو دعت أحدا إلى أن يحمل عنها ذنوبها لم يحمل عنها، وحذف مفعول (ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت