المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 424
تدع) لدلالة المعنى وقصد العموم، وهذه الآية بيان وتكميل لمعنى قوله: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى.
مكارم الشّيرازيّ: (مثقلة) بمعنى الحامل لحمل ثقيل، ويقصد بها هنا حامل الوزر على عاتقه. (14: 54)
مثقلون
1 -أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ.
الطّور: 40
القرطبيّ: مجهدون لما كلّفتهم به. (17: 76)
البيضاويّ: محملون الثّقل، فلذلك زهدوا في اتّباعك. (2: 427)
مثله البروسويّ (9: 204) ، والآلوسيّ (27: 38) ، والمراغيّ (27: 33) ، والطّنطاويّ (23: 208) ، ونحوه المشهديّ (10: 44) .
فضل اللّه: رازحون تحت الثّقل المادّيّ الّذي يلقى عليهم، فيهربون منك ليتخلّصوا منه، ولكنّك لا تفعل ذلك، لأنّك لم تسألهم أجرا على تبليغ الرّسالة.
مكارم الشّيرازيّ: والمثقل: مشتقّ من الاثقال، ومعناه تحميل العب ء والمشقّة، فبناء على هذا المعنى يكون المراد من الآية: ترى هل تطلب منهم غرامة لتبليغ الرّسالة إيّاهم، فهم لا يقدرون على أدائها، ولذلك يرفضون الإيمان؟! (17: 176)
2 -أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ.
القلم: 46.
زيد بن عليّ: معناه: مولّون. (428)
الطّوسيّ: أي محملون. (10: 89)
نحوه الطّبرسيّ. (5: 340)
القشيريّ: أي: ليس عليهم كلفة مقابل ما تدعوهم إليه. (6: 190)
الميبديّ: لا يطيقونه. (10: 198)
مثله محمّد جواد مغنيّه (7: 397) ، والحجازيّ(29:
الشّربينيّ: أي ثقل حمل الغرامات عليهم في بذل المال، فثبّطهم ذلك عن الإيمان، والمعنى ليس عليهم كلفة في متابعتك، بل يستولون بالإيمان على خزائن الأرض، ويصلون إلى جنّات النّعيم. (4: 365)
البيضاويّ: (مثقلون) بحملها، فيعرضون عنك.
مثله الكاشانيّ (5: 215) ، والمشهديّ (10: 574) ، وشبّر (6: 267) .
أبو السّعود: مكلّفون حملا ثقيلا فيعرضون عنك.
نحوه البروسويّ (10: 126) ، والآلوسيّ(29:
36)، والمراغيّ (28: 43) .
القاسميّ: أي من عزّة ذلك الأجر مثقلون، أي أثقلهم الأداء فتحاموا لذلك قبول نصيحتك، وتجنّبوا الدّخول فيما دعوتهم إليه. والمعنى: لم تطلب منهم على الهداية والتّعليم أجرا فيثقل عليهم حمله حتّى يثبّطهم عن الإيمان. (16: 5907)