فهرس الكتاب

الصفحة 4057 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 425

مكارم الشّيرازيّ: أي إذا كانت حجّتهم أنّ سماع دعوتك يستوجب أجرا مادّيّا كبيرا، وأنّهم غير قادرين على الوفاء به، فإنّه حديث كذب؛ حيث إنّك لم تطالبهم بأجر، كما لم يطلب أيّ من رسل اللّه أجرا. (18: 508)

اثّاقلتم

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ... التّوبة: 38

ابن عبّاس: اشتهيتم الجلوس على الأرض. (157)

مجاهد: دعوا إلى ذلك أيّام إدراك النّخل، ومحبّة القعود في الظّلّ. (الماورديّ 2: 362)

تثاقلتم إلى شهوات الدّنيا حين أخرجت الأرض ثمرها. (ابن الجوزيّ 3: 437)

الضّحّاك: اطمأننتم إلى الدّنيا، فسمّاها أرضا لأنّها فيها. (الماورديّ 2: 362)

زيد بن عليّ: معناه تثاقلتم. (209)

أبو عبيدة: (اثّاقلتم) مجاز"افتعلتم"من التّثاقل، فأدغمت التّاء في الثّاء فثقّلت وشدّدت. (الى الارض) أي أخلدتم إليها فأقمتم وأبطأتم. (1: 260)

ابن قتيبة: أراد: تثاقلتم، فأدغم التّاء في الثّاء، وأحدث الألف ليسكّن ما بعدها.

وأراد: قعدتم ولم تخرجوا، ور كنتم إلى المقام. (186)

الطّبريّ: يقول: تثاقلتم إلى لزوم أرضكم ومساكنكم، والجلوس فيها. [ثمّ ذكر صرف (اثّاقلتم) مفصّلا] (10: 133)

نحوه البغويّ. (2: 348)

الزّجّاج: المعنى تثاقلتم. [إلى أن قال:]

وفي اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ عندي غير وجه، منها:

أنّ معناه تثاقلتم إلى الإقامة بأرضكم، ومنها: اثّاقلتم إلى شهوات الدّنيا. (2: 447)

نحوه الميبديّ. (4: 131)

الجبّائيّ: هذا الاستبطاء مخصوص بنفر من المؤمنين، لأنّ جميعهم لم يتثاقلوا عن الجهاد، فهو عموم أريد به الخصوص، بدليل أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ التّوبة: 38. هذا استفهام يراد به الإنكار، ومعناه آثرتم الحياة الدّنيا الفانية على الحياة في الآخرة الباقية في النّعيم الدّائم. (الطّوسيّ 3: 30)

الطّوسيّ: ومعنى قوله: اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ قيل: فيه قولان: أحدهما: إلى المقام بأرضكم ووطنكم، الثّاني: لما أخرج من الأرض من الثّمر والزّرع.

قال الحسن ومجاهد: دعوا إلى الخروج إلى غزوة تبوك بعد فتح مكّة وغزوة الطّائف، وكان أيّام إدراك الثّمرة ومحبّة القعود في الظّلّ، فعاتبهم اللّه على ذلك.

والآية مخصوصة بقوم من المؤمنين دون جميعهم، لأنّ من المعلوم أنّ جميعهم لم يكن بهذه الصّفة من التّثاقل في الجهاد، وهو قول الجبّائيّ. (5: 255)

الزّمخشريّ: (اثّاقلتم) تثاقلتم، وبه قرأ الأعمش، أي تباطأتم وتقاعستم، وضمّن معنى الميل والإخلاد، فعدّي ب"إلى".

والمعنى: ملتم إلى الدّنيا وشهواتها وكرهتم مشاقّ السّفر ومتاعبه، ونحوه أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ الأعراف: 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت