فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 414

2 -... رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ ... إبراهيم: 44

مجاهد: مدّة يعملون فيها من الدّنيا.

(الطّبريّ 13: 242)

الضّحّاك: معنى التّأخّر إلى أجل قريب الرّدّ إلى الدّنيا. (أبو حيّان 5: 436)

الزّمخشريّ: ردّنا إلى الدّنيا وأمهلنا إلى أمد وحدّ من الزّمان قريب، نتدارك ما فرّطنا فيه من إجابة دعوتك واتّباع رسلك. (2: 383)

السّادس- الأجل المقرّر في العقد

1 -... أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ ...

القصص: 28

السّدّيّ: إمّا ثمانيا وإمّا عشرا. (الطّبريّ 20: 66) نحوه الطّبريّ (20: 66) ، والزّمخشريّ (3: 173) ، والفخر الرّازيّ (24: 243) ، وأبو حيّان (7: 115) .

البروسويّ: المعنى أكثرهما أو أقصرهما وفيتك بأداء الخدمة. (6: 399)

نحوه الآلوسيّ. (20: 68)

2 -فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ نارًا ... القصص: 29

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: سئل:"أيّ الأجلين قضى موسى؟"

قال: أوفاهما وأتمّهما". (الطّبريّ 20: 68) "

أبعدهما وأبطأهما. (الزّمخشريّ 3: 174)

ابن عبّاس: سئل: أيّ الأجلين قضى موسى؟

قال: أتمّهما وأخيرهما.

قضى موسى أخر الأجلين.

أكثرهما وأطيبهما.

فإنّه قضى عشر سنين. (الطّبريّ 20: 68)

مجاهد: قضى الأجل عشر سنين، ثمّ مكث بعد ذلك عشرا أخرى. (الطّبريّ 20: 69)

الطّباطبائيّ: المراد بقضائه الأجل إتمامه مدّة خدمته لشعيب عليه السّلام والمرويّ أنّه قضى أطول الأجلين. (16: 31)

السابع- أجل الدّين

1 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ... البقرة 282

الطّبريّ: إلى وقت معلوم وقّتّموه بينكم.

الطّبرسيّ: أي وقت مذكور معلوم بالتّسمية.

الفخر الرّازيّ: المداينة لا تكون إلّا مؤجّلة، فما الفائدة في ذكر الأجل بعد ذكر المداينة؟

الجواب: إنّما ذكر الأجل ليمكنه أن يصفه بقوله:

(مسمّى) ، والفائدة في قوله: (مسمّى) ليعلم أنّ من حقّ الأجل أن يكون معلوما، كالتّوقيت بالسّنة والشّهر والأيّام، ولو قال: إلى الحصاد أو إلى الدّياس أو إلى قدوم الحاجّ، لم يجز، لعدم التّسمية. (7: 117)

الآلوسيّ: أي وقت، وهو متعلّق ب (تداينتم) .

ويجوز أن يكون صفة للدّين، أي مؤخّر، أو مؤجّل إلى أجل. (3: 55)

2 -... وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت