المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 446
الصّلاة والسّلام:"رفع القلم عن ثلاث"أنّث على معنى الأنفس، لو أريد الأشخاص ذكّر بالهاء فقيل: ثلاثة.
وثلثت الرّجلين من باب"ضرب": صرت ثالثهما، وثلثت القوم من باب"قتل"أخذت ثلث أموالهم.
ويوم الثّلاثاء ممدود، والجمع: ثلاثاوات بقلب الهمزة واوا. (1: 83)
الفيروزاباديّ: الثّلث: وبضمّتين: سهم من ثلاثة كالثّليث.
وسقى نخله الثّلث بالكسر، أي بعد الثّنيا، وثلث النّاقة أيضا: ولدها الثّالث. وفي قول الجوهريّ: ولا تستعمل بالكسر إلّا في الأوّل، نظر.
وثلاث ومثلث غير مصروف: معدول من ثلاثة ثلاثة.
وثلثت القوم كنصر: أخذت ثلث أموالهم، وكضرب: كنت ثالثهم أو كمّلتهم ثلاثة أو ثلاثين بنفسي.
وثالثة الأثافي: الحيد النّادر من الجبل، يجمع إليه صخرتان فينصب عليهما القدر.
وأثلثوا: صاروا ثلاثة.
والثّلوث: ناقة تملأ ثلاثة أوان إذا حلبت، وناقة تيبس ثلاثة من أخلافها، أو صرم خلف من أخلافها، أو تحلب من ثلاثة أخلاف.
والمثلوثة: مزادة من ثلاثة جلود.
والمثلوث: ما أخذ ثلثه، وحبل ذو ثلاث قوى.
والمثلّث: شراب طبخ حتّى ذهب ثلثاه، وشي ء ذو ثلاثة أركان.
ويثلث كيضرب أو يمنع، وتثليث، وثلاث كسحاب، وثلاثان بالضّمّ: مواضع.
والثّلثان كالظّربان ويحرّك: عنب الثّعلب.
وذو ثلاث بالضّمّ: وضين البعير.
ويوم الثّلاثاء بالمدّ ويضمّ.
وثلّث البسر تثليثا: أرطب ثلثه، والفرس: جاء بعد المصلّي.
والمثلّث ويخفّف: السّاعي بأخيه عند السّلطان، لأنّه يهلك ثلاثة: نفسه وأخاه والسّلطان. (1: 169)
الطّريحيّ: [نحو ما تقدّم عن ابن الأثير في تفسيره وأضاف:]
وذكر في"المجمع"أنّ القرآن قصص، وأحكام وصفات اللّه تعالى، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ متمحّض للصّفات. وقيل: ثوابها بقدر ثواب ثلثه بغير تضعيف، وعليه فيلزم من تكريرها استيعاب القرآن وختمه.
وعن بعض الأفاضل وجه آخر، حاصله: أنّ مقاصد القرآن الكريم لمّا كانت ترجع عند التّحقيق إلى ثلاثة معان: معرفة اللّه، معرفة السّعادة والشّقاوة الأخرويّة، والعلم بما يوصل إلى السّعادة ويبعد عن الشّقاوة. وسورة الإخلاص تشتمل على الأصل الأوّل، وهو معرفة اللّه تعالى وتوحيده، وتنزيهه عن مشابهة الخلق بالعبوديّة، ونفي الأصل والفرع والكفؤ- كما سمّيت الفاتحة أمّ القرآن، لاشتمالها على تلك الأصول الثّلاثة- عادلت هذه السّورة ثلث القرآن، لاشتمالها على واحد من تلك الأصول.
وفي حديث من سأله عليه السّلام:"ما حال عمّار؟ قال:"
رحمه اللّه بايع وقتل شهيدا. ثمّ قال: لعلّك ترى أنّه مثل