فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 417
الضّحّاك: لا يتزوّجها حتّى يخلو أجلها.
(الطّبريّ 2: 528)
السّدّيّ: حتّى تنقضي أربعة أشهر وعشر. (الطّبريّ 2: 527)
الطّوسيّ: معناه انقضاء العدّة بلا خلاف.
الطّبرسيّ: قيل: إنّ هذا تشبيه للعدّة بالدّين المؤجّل المكتوب أجله في كتاب، فكما يتأخّر المطالبة بذلك الدّين حتّى يبلغ الكتاب أجله كذلك يتأخّر خطبة النّكاح في العدّة إلى انقضاء العدّة. (1: 339)
البروسويّ: المعنى حتّى تبلغ العدّة المفروضة آخرها. (1: 369)
الآلوسيّ: أي ينتهي ما كتب وفرض من العدّة.
العاشر- جري الشّمس والقمر إلى أجل مسمّى
1 -... وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ... الرّعد: 2
ابن عبّاس: أراد ب"الأجل المسمّى"درجاتهما ومنازلهما الّتي ينتهيان إليها ولا يجاوزانها، وللشّمس مائة وثمانون منزلا تنزل كلّ يوم منزلا حتّى تنتهي إلى آخر المنازل فلا تجاوزه، وترجع إلى أوّل المنازل، وينزل القمر كلّ ليلة منزلا حتّى ينتهي إلى آخر منازله. (الطّبرسيّ 3: 274)
مجاهد: الدّنيا. (الطّبريّ 13: 95)
الحسن: أي كلّ واحد منهما يجري إلى وقت معلوم، وهو فناء الدّنيا وقيام السّاعة الّتي تكوّر عندها الشّمس، ويخسف القمر وتنكدر النّجوم.
(الطّبرسيّ 3: 274)
نحوه الطّبريّ (13: 95) ، والقرطبيّ (9: 279) .
الطّوسيّ:"الأجل المسمّى"قيل: هاهنا يوم القيامة. (6: 214)
القرطبيّ: قيل: معنى"الأجل المسمّى"أنّ القمر يقطع فلكه في شهر، والشّمس في سنة. (9: 279)
الفخر الرّازيّ: فيه قولان:
الأوّل: قال ابن عبّاس: للشّمس مائة وثمانون منزلا كلّ يوم لها منزل وذلك يتمّ في ستّة أشهر، ثمّ إنّها تعود مرّة أخرى إلى واحد منها في ستّة أشهر أخرى، وكذلك القمر له ثمانية وعشرون منزلا. فالمراد بقوله: كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى هذا؛ وتحقيقه أنّه تعالى قدّر لكلّ واحد من هذه الكواكب سيرا خاصّا إلى جهة خاصّة بمقدار خاصّ من السّرعة والبطء، ومتى كان الأمر كذلك لزم أن يكون لها بحسب كلّ لحظة ولمحة حالة أخرى، ما كانت حاصلة قبل ذلك.
الثّاني: أنّ المراد كونهما متحرّكين إلى يوم القيامة، وعند مجي ء ذلك اليوم تنقطع هذه الحركات وتبطل تلك السّيرات، كما وصف اللّه تعالى ذلك في قوله: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ إلخ، التّكوير: 1. (18: 233)
البروسويّ: اللّام بمعنى"الى"، أي إلى وقت معلوم، وهو فناء الدّنيا أو تمام دوره. (4: 336)
الآلوسيّ: أي وقت معيّن، فإنّ الشّمس تقطع الفلك في سنة والقمر في شهر، لا يختلف جري كلّ منهما، كما في قوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ...