فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 420
مثله الضّحّاك. (الطّبرسيّ 3: 297)
نحوه الفرّاء. (القرطبيّ 9: 328)
الحسن: أي لكلّ أمر قضاه اللّه كتاب عند اللّه. (القرطبيّ 9: 328)
نحوه الجبّائيّ (الطّبرسيّ 3: 297) ، والطّبريّ(13:
البلخيّ: إنّ معناه: لكلّ أجل مقدّر كتاب أثبت فيه، ولا تكون آية إلّا بأجل قد قضاه اللّه في كتاب، على وجه ما يوجبه التّدبير. فالآية الّتي اقترحوها لها وقت أجّله اللّه، لا على شهواتهم واقتراحاتهم.
(الطّبرسيّ 3: 297)
الطّوسيّ: معناه: لكلّ أجل قدّره كتاب أثبت فيه، فلا تكون آية إلّا بأجل قد قضاه اللّه تعالى في كتاب، على ما توجبه صحّة تدبير العباد.
وقيل: فيه تقديم وتأخير، وتقديره: لكلّ كتاب أجل، كما قال: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ ق:
19، والمعنى وجاءت سكرة الحقّ بالموت. (6: 262)
الزّمخشريّ: لكلّ وقت حكم يكتب على العباد؛ أي يفرض عليهم على ما يقتضيه استصلاحهم.
الطّبرسيّ: معناه لكلّ كتاب وقت يعمل به، فللتّوراة وقت، وللإنجيل وقت، وكذلك القرآن.
الفخر الرّازيّ: لكلّ حادث وقت معيّن، ولكلّ أجل كتاب، فقبل حضور ذلك الوقت لا يحدث ذلك الحادث، فتأخّر تلك المواعيد لا يدلّ على كونه كاذبا. (19: 63)
القرطبيّ: أي لكلّ أمر كتبه اللّه أجل موقّت ووقت معلوم، نظيره: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ الأنعام: 67، بيّن أنّ المراد ليس على اقتراح الأمم في نزول العذاب، بل لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ.
وقيل: المعنى لكلّ مدّة كتاب مكتوب وأمر مقدّر، لا تقف عليه الملائكة. (9: 329)
أبو حيّان: لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ لفظ عامّ في الأشياء الّتي لها آجال، لأنّه ليس منها شي ء إلّا وله أجل في بدئه وفي خاتمته، وذلك الأجل مكتوب محصور.
البروسويّ: قال الشّيخ في تفسيره: أي لكلّ شي ء قضاه اللّه وقت مكتوب معلوم، لا يزاد عليه ولا ينقص منه، أو لا يتقدّم ولا يتأخّر عنه. (4: 385)
الآلوسيّ: أي لكلّ وقت ومدّة من الأوقات والمدد كتاب. (13: 169)
الطّباطبائيّ: (لِكُلِّ أَجَلٍ) ، أي وقت محدود (كتاب) ، أي حكم مقضيّ مكتوب يخصّه، إشارة إلى ما يلوح إليه استثناء الإذن وسنّة اللّه الجارية فيه، والتّقدير: فاللّه سبحانه هو الّذي ينزل ما شاء ويأذن فيما شاء، لكنّه لا ينزل ولا يأذن في كلّ آية في كلّ وقت، فإنّ لكلّ وقت كتابا كتبه لا يجري فيه إلّا ما فيه.
وممّا تقدّم يظهر أنّ ما ذكره بعضهم- أنّ قوله:
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ من باب القلب، وأصله: لكلّ كتاب أجل، أي إنّ لكلّ كتاب منزل من عند اللّه وقتا مخصوصا ينزل فيه ويعمل عليه، فللتّوراة وقت،