فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 496
النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ* وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا التّوبة: 117، 118، وهؤلاء الثّلاثة الّذين وصفهم اللّه في هذه الآية بما وصفهم به فيما قيل، هم الآخرون الّذين قال جلّ ثناؤه: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ التّوبة: 106 فتاب عليهم عزّ ذكره وتفضّل عليهم ...
فتأويل الكلام إذن: ولقد تاب اللّه على الثّلاثة الّذين خلّفهم اللّه عن التّوبة، فأرجأهم عمّن تاب عليه، ممّن تخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. (11: 56)
ابن عطيّة: والثّلاثة هم كعب بن مالك، وهلال بن أميّة الواقفيّ، ومرارة بن الرّبيع العامريّ، ويقال: ابن ربيعة، ويقال: ابن ربعيّ. (3: 94)
البروسويّ: أي وتاب اللّه على الثّلاثة الّذين أخّر أمرهم ولم يقطع في شأنهم بشي ء إلى أن نزل فيهم الوحي، وهم كعب بن مالك الشّاعر ومرارة بن الرّبيع العنبريّ وهلال ابن أميّة الأنصاريّ، يجمعهم حروف كلمة مكّة، وآخر أسماء آبائهم عكّة. (3: 527)
الآلوسيّ: هم كعب بن مالك من بني سلمة، وهلال ابن أميّة من بني واقف، ومرارة بن الرّبيع من بني عمرو ابن عوف، ويقال فيه: ابن ربيعة، وفي مسلم وغيره وصفه بالعامريّ، وصوّب كثير من المحدّثين: العمريّ بدله. (11: 41)
5 -فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ. هود: 65
راجع"ي وم" (ايّام) .
6 -وَكُنْتُمْ أَزْواجًا ثَلاثَةً. الواقعة: 7
راجع"زوج" (ازواجا) .
7 -وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ... الطّلاق 4
راجع"ع د د" (فعدّتهنّ) .
الثّلث
1 -... فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ... النّساء: 11
2 -... فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ...
النّساء: 12
راجع"و ر ث" (ورثه) .
ثلثه- ثلثى
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ... المزّمّل: 20
ابن عبّاس: وتقوم ثلث اللّيل، ويقال: (و نصفه) أقلّ من نصف اللّيل وثلثه، إذا قرأت بالخفض. (491)
الفرّاء: قرأها عاصم والأعمش بالنّصب، وقرأها أهل المدينة والحسن البصريّ بالخفض، فمن خفض أراد: (تقوم) أقلّ من الثّلثين، وأقلّ من النّصف، ومن الثّلث. ومن نصب أراد: (تقوم) أدنى من الثّلثين، فيقوم