المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 518
المرء. (229)
الطّوسيّ: والثّلّة: الجماعة، وأصله: القطعة، من قولهم: ثلّ عرشه، إذا قطع ملكه بهدم سريره. والثّلّة:
القطعة من النّاس. (9: 490)
مثله الطّبرسيّ. (5: 213)
الرّاغب: الثّلّة: قطعة مجتمعة من الصّوف، ولذلك قيل للمقيم: ثلّة، ولاعتبار الاجتماع قيل: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ* وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ الواقعة: 39، 40، أي جماعة.
وثللت كذا: تناولت ثلّة منه، وثلّ عرشه: أسقط ثلّة منه.
والثّلل: قصر الأسنان لسقوط لثته، ومنه أثل فمه:
سقطت أسنانه.
وتثلّلت الرّكيّة، أي تهدّمت. (81)
الميبديّ: والثّلّة في اللّغة: الجماعة من النّاس، والثّلّة بفتح الثّاء: الجماعة من النّساء. (9: 444)
الزّمخشريّ: لا يفرق بين الثلّة وبين هذه الثّلّة، الثّلّة: جماعة من الغنم، والثّلّة: جماعة النّاس. [ثمّ استشهد بشعر]
وبنو فلان مثلّون: أصحاب غنم. وكساء جيّد الثّلّة، أي الصّوف، سمّي باسم ما هو منه، كتسمية المطر بالسّماء.
وفي الحديث في ماشية اليتيم:"للوصيّ أن يصيب من ثلّتها ورسلها".
وفي المثل:"خرقاء وجدت ثلّة". وقد أثلّ فلان:
كثر عنده الصّوف.
وثللت عرش البيت، وهو سقفه: هدمته، وبيت مثلول.
ومن المجاز: ثلّ عرشه، إذا ذهب قوام أمره. وفلان كثير الثّلّة، إذا كان أشعر البدن. [ثمّ استشهد بشعر]
(أساس البلاغة: 47)
الصّغانيّ: الثلّة: القطعة العظيمة من الإبل، والقطعة اليسيرة منها. (الأضداد: 225)
الفيروز اباديّ: الثلّة: جماعة الغنم أو الكثيرة منها، أو من الضّأن خاصّة، جمعه: كبدر وسلال.
والصّوف وحده ومجتمعا بالشّعر وبالوبر. وأثلّ فهو مثلّ: كثرت عنده الثّلّة.
وما أخرج من تراب البئر، جمعه كصرد، وقد ثلّ البئر.
وكالمنارة في الصّحراء يستظلّ بها، وموارد الإبل:
ظم ء يومين بين شربين.
وبالضّمّ: الجماعة منّا، والكثير من الدّراهم ويفتح.
وبالكسر: الهلكة، جمعه: كعنب، وثلّهم ثلّا وثللا:
أهلكهم.
والدّابّة: راثت، والتّراب المجتمع أو الكثيب: حرّكه بيده أو كسره من إحدى جوانبه كثلثله، والدّار: هدمه فتثلثل، والتّراب في البئر: هاله، والدّراهم: صبّها، واللّه تعالى عرشه: أماته، أو أذهب ملكه أو عزّه.
والثّلل محرّكة: الهلاك، وفي الفمّ أن تسقط أسنانه.
وأثللته، إذا أمرت بإصلاح ما ثلّ منه.
والثّلثل كهدهد: الهدم، وكأمير: صوت الماء أو صوت انصبابه.