فهرس الكتاب

الصفحة 4173 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 541

بشعر] (2: 161)

الطّوسيّ: أي غرضنا نفعهم بذلك، وانتفاعهم بأكل ثمار تلك الجنّات. (8: 457)

الواحديّ: يعني من ثمرة النّخيل، وهو في اللّفظ مذكّر. (3: 513)

البغويّ: يعني من الثّمر الحاصل بالماء. (4: 13)

الميبديّ: أي ثمر الماء، لأنّ الماء أصل الجميع، وقيل: من ثمر ذلك، قرأ حمزة والكسائيّ (من ثمره) بضمّتين، والباقون (ثمره) بفتحتين. (8: 225)

الزّمخشريّ: وقرى ء (ثمره) بفتحتين وضمّتين وضمّة وسكون، والضّمير للّه تعالى. والمعنى: ليأكلوا ممّا خلقه اللّه من الثّمر (و) من ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ من الغرس والسّقي والآبار، وغير ذلك من الأعمال، إلى أن بلغ الثّمر منتهاه وإبّان أكله، يعني أنّ الثّمر في نفسه فعل اللّه وخلقه، وفيه آثار من كدّ بني آدم.

وأصله: من ثمرنا، كما قال: (و جعلنا) (و فجّرنا) ، فنقل الكلام من التّكلّم إلى الغيبة على طريقة الالتفات.

ويجوز أن يرجع إلى النّخيل، وتترك الأعناب غير مرجوع إليها، لأنّه علم أنّها في حكم النّخيل فيما علق به من أكل ثمره، ويجوز أن يراد من ثمر المذكور، وهو الجنّات. [ثمّ استشهد بشعر]

ولك أن تجعل (ما) نافية على أنّ"الثّمر"خلق اللّه، ولم تعمله أيدي النّاس، ولا يقدرون عليه ...

نحوه الشّربينيّ. (3: 349)

ابن عطيّة: والضّمير في (ثمره) قالت فرقة: هو عائد على الماء الّذي يتضمّنه قوله: وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ يس: 34، لأنّ التّقدير ماء. وقالت فرقة: هو عائد على جميع ما تقدّم مجملا، كأنّه قال: من ثمر ما ذكرنا.

[ثمّ ذكر قول أبي عبيدة وأضاف:]

وهذا وجه في الآية ضعيف. (4: 453)

الطّبرسيّ: أي من ثمر النّخيل، ردّ الضّمير إلى أحد المذكورين، كما قال: وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ التّوبة: 34. (4: 423)

الفخر الرّازيّ: الضّمير في قوله: مِنْ ثَمَرِهِ عائد إلى أيّ شي ء؟

نقول: المشهور أنّه عائد إلى اللّه، أي ليأكلوا من ثمر اللّه. وفيه لطيفة، وهي أنّ الثّمار بعد وجود الأشجار وجريان الأنهار لم توجد إلّا باللّه تعالى، ولو لا خلق اللّه ذلك لم توجد؛ فالثّمر بعد جميع ما يظنّ الظّانّ أنّه سبب وجوده ليس إلّا باللّه تعالى وإرادته فهي ثمره.

ويحتمل أن يعود إلى النّخيل، وترك الأعناب لحصول العلم بأنّها في حكم النّخيل، ويحتمل أن يقال:

هو راجع إلى المذكور، أي من ثمر ما ذكرنا، وهذان الوجهان نقلهما الزّمخشريّ.

ويحتمل وجها آخر أغرب وأقرب، وهو أن يقال:

المراد من"الثّمر"الفوائد، يقال: ثمرة التّجارة الرّبح، ويقال: ثمرة العبادة الثّواب، وحينئذ يكون الضّمير عائدا إلى التّفجير المدلول عليه، بقوله: وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ يس: 34، تفجيرا ليأكلوا من فوائد ذلك التّفجير. وفوائده أكثر من الثّمار بل يدخل فيه ما قال اللّه تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا، إلى أن قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت