فهرس الكتاب

الصفحة 4178 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 546

مثله القرطبيّ. (10: 138)

أبو حيّان: والظّاهر تعلّق مِنْ ثَمَراتِ ب (تتّخذون) وكرّرت (من) للتّأكيد، وكان الضّمير مفردا راعيا لمحذوف، أي ومن عصير ثمرات، أو على معنى الثّمرات وهو الثّمر، أو بتقدير (من) المذكور [ثمّ نقل قول الزّمخشريّ وقال:]

وهذا الّذي أجازه قاله الحوفيّ، قال: أي وإنّ من ثمرات وإن شئت شي ء بالرّفع بالابتداء، (و من ثمرات) خبره. (5: 510)

2 -إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى ... فصّلت: 47

الطّبريّ: [حكى قراءة قرّاء المدينة (من ثمرات) وقرّاء الكوفة (من ثمرة) ثمّ قال:]

وبأيّ القراءتين قرى ء ذلك فهو عندنا صواب، لتقارب معنييهما مع شهرتهما في القراءة. (25: 1)

نحوه الطّوسيّ. (9: 134)

أبو زرعة: قرأ نافع وابن عامر وحفص: مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها بالألف على الجمع، وحجّتهم أنّها مكتوبة في المصاحف بالتّاء. وأخرى: وهي أنّه ليس يراد ثمرة دون ثمرة، وإنّما يراد جمع الثّمرات. ويقوّي الجمع قوله: فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوانُها فاطر: 27.

وقرأ الباقون: (من ثمرة من اكمامها) على واحدة، لأنّ"الثّمرة"تؤدّي عن الثّمار، لأنّها الجنس.

وحجّتهم: قوله: وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى فاطر: 11، قالوا: كما أفرد أنثى كذلك ينبغي أن يكون (من ثمرة) مفردة، ويكون المراد: أجناس الثّمار.

وكذلك وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى ليس بواحدة، إنّما هو أجناس الإناث، ويقوّي الإفراد أيضا قوله: مِنْ أَكْمامِها. قال أبو عمرو: ولو كانت (من ثمرات) لكانت من أكمامهنّ. (637)

البروسويّ: (من) مزيدة للتّنصيص على الاستغراق، فإنّه قبل دخولها يحتمل نفي الجنس ونفي الوحدة. (8: 275)

الثّمرات

1 -وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقًا لَكُمْ ... البقرة: 22

الطّبريّ: يعني بذلك أنّه أنزل من السّماء مطرا، فأخرج بذلك المطر ممّا أنبتوه في الأرض، من زرعهم وغرسهم ثمرات رزقا لهم، غذاء وأقواتا. (1: 162)

نحوه الطّوسيّ. (1: 101)

الواحديّ: (الثّمرات) : جمع ثمرة، وهي حمل الشّجرة في الأصل، ثمّ صارت اسما لكلّ ما ينتفع به، ممّا هو زيادة على أصل المال، يقال: ثمّر اللّه ماله، وعقل مثمر، إذا كان يهدي صاحبه إلى رشد. والثّمرة تستعمل فيما ينتفع به ويستمتع ممّا هو فرع الأصل. قال المفسّرون: أراد ب (الثّمرات) جميع ما ينتفع به، ممّا يخرج من الأرض. (1: 98)

الزّمخشريّ: (من) في مِنَ الثَّمَراتِ للتّبعيض، بشهادة قوله: فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت