فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 549
أو لأنّ الجموع يتعاور بعضها موقع بعض، كقوله تعالى: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ الدّخان: 25، وثَلاثَةَ قُرُوءٍ البقرة: 228.
أو لأنّها لمّا كانت محلّاة باللّام خرجت عن حدّ القلّة، لا يخلو صفاؤه عن كدر، كما يسفر عنه كلام الشّهاب.
وإذا قيل: بأنّ جمع السّلامة المؤنّث والمذكّر موضوع للكثرة أو مشترك- والمقام يخصّصه بها- اندفع السّؤال وارتفع المقال، إلّا أنّ ذلك لم يذهب إليه من النّاس إلّا قليل. (1: 188)
رشيد رضا: (الثّمرات) : ما يحصل من النّبات نجما كان أو شجرا. (1: 188)
فضل اللّه: من البذور المتناثرة في أعماقها وسطوحها.
مكارم الشّيرازيّ: وإخراج الثّمرات مدعاة للشّكر على رحمة ربّ العالمين لعباده، ومدعاة للإذعان بقدرة ربّ العالمين في إخراج ثمر مختلف أنواعه، من ماء عديم اللّون، ليكون قوتا للإنسان والحيوان. (1: 104)
2 -وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ...
البقرة: 126
الإمام الصّادق عليه السّلام: مِنَ الثَّمَراتِ: القلوب، أي حبّبهم إلى النّاس لينتابوا ويعودوا إليهم.
(العروسيّ 1: 124)
الواحديّ: يعني أنواع حمل الأشجار من أيّ نوع كان، فاستجاب اللّه دعاء إبراهيم في المسألتين جميعا، فقال في موضع آخر: أَوَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْ ءٍ القصص: 57. (1: 210)
النّيسابوريّ: (من) للابتداء لا للتّبعيض، بدليل قوله: يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْ ءٍ القصص: 57.
أبو حيّان: و (من) في قوله: مِنَ الثَّمَراتِ للتّبعيض، لأنّهم لم يرزقوا إلّا بعض الثّمرات.
وقيل: هي لبيان الجنس، و (من) بدل من (اهله) بدل بعض من كلّ، أو بدل اشتمال مخصّص لما دلّ على المبدل منه.
وفائدته أنّه يصير مذكورا مرّتين إحداهما بالعموم السّابق في لفظ المبدل منه، والثّانية بالتّنصيص عليه، وتبيين أنّ المبدل منه إنّما عنى به وأريد البدل، فصار مجازا إذ أريد بالعامّ الخاصّ، هذه فائدة هذين البدلين، فصار في ذلك تأكيد وتثبيت للمتعلّق به الحكم وهو البدل؛ إذ ذكر مرّتين. (1: 384)
أبو السّعود: من أنواعها: بأن تجعل بقرب منه قرى يحصل فيها ذلك أو يجبى إليه من الأقطار الشّاسعة. وقد حصل كلاهما حتّى أنّه يجتمع فيه الفواكه الرّبيعيّة والصّيفيّة والخريفيّة، في يوم واحد. (1: 196)
نحوه الآلوسيّ. (1: 382)
البروسويّ: جمع ثمرة، وهي المأكولات ممّا يخرج من الأرض والشّجر، فهو سؤال الطّعام والفواكه.
وقيل: هي الفواكه. وانّما خصّ هذا بالسّؤال، لأنّ الطّعام المعهود ممّا يكون في كلّ موضع، وأمّا الفواكه فقد