فهرس الكتاب

الصفحة 4182 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 550

تندر، فسأل لأهله الأمن والسّعة ممّا يطيب العيش ويدوم، فاستجاب له في ذلك. (1: 227)

نحوه رشيد رضا. (1: 464)

مكارم الشّيرازيّ: وللمفسّرين آراء عديدة في معنى (الثّمرات) ، ويبدو أنّ معناها واسع يشمل النّعم المادّيّة والنّعم المعنويّة. (1: 331)

لاحظ: (رزق) .

3 -وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ...

البقرة: 155

الشّافعيّ: المراد موت الأولاد، وولد الرّجل ثمرة قلبه. (القرطبيّ 2: 174)

نحوه الطّبرسيّ (1: 237) ، والميبديّ (1: 418) ، والزّمخشريّ (1: 324) ، والفخر الرّازيّ (4: 170) .

الواحديّ: يعني الحوائج، وأن لا تخرج الثّمرة كما كانت تخرج. (1: 236)

نحوه الشّربينيّ. (1: 105)

أبو حيّان: يعني الحوائج في الثّمرات، وقلّة النّبات، وانقطاع البركات. (1: 450)

نحوه النّسفيّ. (1: 84)

الآلوسيّ: (الثّمرات) موت الأولاد، وإطلاق الثّمرة على الولد مجاز مشهور، لأنّ الثّمرة كلّ ما يستفاد ويحصل، كما يقال: ثمرة العلم العمل.

وَالثَّمَراتِ أي الملاذّ النّفسانيّة، لتلتذّوا بالمكاشفات والمعارف القلبيّة والمشاهدات الرّوحيّة، عند صفاء بواطنكم وخلوص نضّار قلوبكم بنار الرّياضة.

رشيد رضا: أمّا (الثّمرات) فهي على أصلها، وكان معظمها ثمرات النّخيل. (2: 40)

الطّالقانيّ: (الثّمرات) يعني كلّ ما يعمّ ثمرات الحياة، من حرث ونسل وفواكه. (2: 23)

الطّباطبائيّ: (الثّمرات) الظّاهر أنّها الأولاد، فإنّ تأثير الحرب في قلّة النّسل بموت الرّجال والشّبّان أظهر من تأثيره في نقص ثمرات الأشجار. وربّما قيل: إنّ المراد ثمرات النّخيل، وهي التّمر. (1: 353)

نحوه فضل اللّه. (3: 117)

4 -... لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ .... البقرة: 266

الزّمخشريّ: يجوز أن يريد ب (الثّمرات) : المنافع الّتي كانت تحصل له فيها، كقوله: وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ الكهف: 34، بعد قوله: جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ الكهف: 32. (1: 396)

نحوه النّسفيّ (1: 134) ، والمراغيّ (3: 38) ، والطّالقاني (2: 237) .

أبو البركات: لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ في موضع نصب على الحال من (احدكم) . (1: 175)

القرطبيّ: يريد ليس شي ء من الثّمار إلّا وهو فيها نابت. (3: 319)

أبو حيّان: وهذه الجملة مركّبة من مبتدإ وخبر، فعلى مذهب الأخفش (من) زائدة، التّقدير: له فيها كلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت